الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - قال مزارعون وعاملون في قطاع الزيتون إن أسعار زيت الزيتون لهذا العام قد تراجعت بنسبة وصلت إلى 10% عن أسعار العام الماضي.
وأشاروا، وفقاً ليومية الغد، إلى أن سعر صفحية الزيت لوزن 16كغم يصل إلى 85 ديناراً، خلافاً لأسعار العام الماضي التي وصلت إلى 100 دينار.
وكشف العاملون أن السبب من تراجع الأسعار هو وجود فائض في كميات الإنتاج إلى جانب تراجع حاد للقدرة الشرائية لدى المواطنين، الأمر الذي كان سبباً في إنخفاض الأسعار.
وشدد المزارعون على أهمية شراء الزيت من المصادر الموثوقة التي تضمن وجود بطاقات المنتج وتحديد اسم المعصورة وتاريخ الإنتاج.
بدوره توقع نائب نقيب أصحاب معاصر الزيتون المهندس نضال السماعين، أن يصل حجم الإنتاج لزيت الزيتون إلى 26 ألف طن، بزيادة مقدارها 3 آلاف طن عن العام الماضي وبزيادة نسبتها 13 %.
وأكد السماعين على تراجع أسعار الزيت للموسم الحالي، بنسبة تصل إلى 10 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وذلك بسبب وجود فائض من الانتاج بمقدار 3 الاف طن.
وقال إنه في حال الشك في نوعية زيت الزيتون بإمكان المواطنين التوجه إلى مؤسسة الغذاء والدواء، وإجراء الفحوصات المخبرية للتأكد من جودة ونوعية زيت الزيتون.
وبحسب السماعين، يوجد في المملكة حوالي 136 معصرة بحجم استثمار يصل إلى 120 مليون دينار، فيما يصل الاستثمار في قطاع الزيتون بشكل عام إلى 2 مليار دينار، توفر حوالي 5 آلاف فرصة عمل دائمة وموسمية.
من ناحيته قال أمين سر الجمعية الأردنية لمصدري منتجات الزيتون المهندس موسى الساكت، إن الموسم الحالي أفضل من العام الماضي ، متوقعاً أن يكون هنالك فائض بالإنتاج بحوالي 4 إلى 5 آلاف طن.
وبين الساكت أن أسعار زيت الزيتون شهدت تراجع بنسب وصلت إلى 10 % مقارنة بالعام الماضي، حيث يتراوح سعر الصفيحة وزن 16 كيلو بين 85 ديناراً إلى 90 ديناراً، بعد أن كانت تتراوح بين 90 و95 ديناراً العام الماضي.
وأشار الساكت إلى وجود كميات محدودة من زيت الزيتون من الموسم الماضي بالأسواق، وذلك بسبب ضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين الأمر الذي انعكس على إنخفاض أسعار زيت الزيتون لهذا العام.
ولفت إلى وجود تحديات تواجه المستثمرين في قطاع زيت الزيتون تتمثل في تهريب الزيت من دول مجاورة وبيعه بأسعار أقل كم كلف الأنتاج، إضافة إلى إنتشار عمليات الغش والتلاعب بجودة زيت الزيتون.
ودعا الساكت المواطنين إلى ضرورة شراء زيت الزيتون بشكل مباشر من المعاصر والتأكد من وجود بطاقة البيان على الصفيحة، والتي تتضمن اسم المعصرة وموسم الإنتاج أو الشراء من المزارع بشكل مباشر أو عبر المحال التجارية المعروفة، والتي تضمن وجود منتجات تتضمن بطاقة المنتج واسم المعصرة وتاريخ الإنتاج.
ولفت إلى قيام الجمعية بإطلاق مبادرة ” افحص زيتك قبل ما يدخل بيتك” للتأكد من جودة زيت الزيتون ولضمان عدم التلاعب والغش بنوعية الزيت.
ودعا رئيس الجمعية الوطنية لحماية المستهلك الدكتور محمد عبيدات، المواطنين إلى ضرورة شراء زيت الزيتون من مصادر موثوقة وتجنب الشراء من قارعة الطريق أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبين عبيدات أن الجمعية تتلقى مع بدء موسم زيت الزيتون العديد من شكاوى المواطنين، وجود زيت مغشوش داعيا الجهات الرقابية إلى ضرورة تشديد الرقابة على الأسواق وملاحقة كل من يبيع زيت زيتون مغشوشا لتحقيق الربح على حساب المواطنين وسمعة زيت زيتون الأردني.




الرجاء الانتظار ...