الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    طريق المدورة .. شارع الموت الثاني بعد الصحراوي
    يرتاده الالاف من الحجاج يرتاده الالاف من الحجاج والمعتمرين لبيت الله الحرام والمعتمرين لبيت الله الحرام

    أحداث اليوم - وفاة تلو أخرى واصابات واعاقات ما تتركه طريق المدورة معان، التي أطلق عليها مواطنون اسم «شارع الموت»، لكثرت الوفيات عليه بسبب حوادث السير المتكررة.

    طريق بمسرب واحد ومتهالك وبطول 120 كم يربط مدينة معان بالحدود الاردنية السعودية يرتاده الالاف من الحجاج والمعتمرين لبيت الله الحرام بالاضافة الى الاف سائقي الشاحنات اثناء نقلهم مادة الفوسفات والكبريت وغيرها من المواد من مناجم الشيدية الى مدينة العقبة.

    طريق اصبحت مصدر ازعاج وشؤم لاسر السائقين العابرين له في رحلاتهم اليومية، خصوصا مع ارتفاع اعداد الوفيات والاصابات عليه والتي تقدر بالعشرات كل عام، اخرها وفاة شاب بمقتبل العمر قبل يومين واخر قبل اسبوع من ابناء معان.

    وقال المواطن عاصم السعايدة ان طريق المدورة معان من اهم طرق المملكة نظرا للاعداد الكبيرة من الحافلات والشاحنات التي تمر عليها متوجهين الى الديار المقدسة واعداد كبيرة من المغتربين الأردنيين والأشقاء العرب، اضافة للشاحنات الكبير الناقلة لمادة الفوسفات والكبريت وغيرها من الشيدية والمصانع الموجودة في المنطقة الى العقبة ما يتطلب اعادة تأهيله ليصبح بمسربين. واشار الى ان الطريق حصد مئات الارواح خلال الاعوام الماضية وشهد مجازر منها تدهور حافلة معتمرين قبل سنوات نجم عنه وفيات اضافة الى الحوادث شبه الاسبوعية، معتبرا ?نها من اخطر الطرق في المملكة وتحتاج الى قرارات سريعة من الحكومة لتنفيذ اعمال الصيانة له لوقف النزيف.

    وقال محمد الفناطسة ان الطريق بات يسمى «طريق الموت» من قبل ابناء المحافظة نظرا لاعداد الوفيات الكبيرة عليه.

    واشار الى ان الطريق تخدم العاملين وسائقي الشاحنات في مجمع الشيدية والشركة الهندية وجيفكو بالاضافة الى المعتمرين وحجاج بيت االله الحرام والمغتربين ما يتطلب ايجاد حلول جذرية لها وبالسرعة القصوى، خصوصا انها متهالكة وبمسرب واحد.

    وبين ان المطلوب توسعة الطريق ليصبح بمسربين نظرا لخطورتها وكثافة الحركة المرورية عليه، خصوصا في فصل الشتاء كون المنطقة تشهد سقوط امطار غزيرة ورياح مصحوبة بالاتربة الكثيفة والتي تؤدي في كثير من الاحيان لانعدام الرؤية.

    وبين ان الطريق شهدت خلال الايام الماضية وقوع حادثين نتج عنهما وفاة شباب جراء سوء الطريق وعدم ملائمته للسير وافتقاده للإنارة والشواخص الارشادية.

    المدرس في جامعة الحسين بن طلال الدكتور خميس ال خطاب اشار الى ان الحديث عن الطريق لازال مستمرا منذ زمن، خصوصا وانها حصد الكثير من أرواح الأردنيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى، لما يعتري الطريق من سوء بنية تحتية وضيق في جوانبه.

    وقال ان خبر الوفاة على الطريق أصبح يطرق أسماعنا بشكل دوري ومستمر، وقد أُشبع الحديث عن تلك المآسي من الجهات الرسمية والشعبية ولكنه (كلام) فقط لم يرق إلى اتخاذ إجراء وفي كل مرةٍ تُرمى الأحمال من جهة على أخرى دون معرفة السبيل لعلاج المشكلة.

    وبين انه وبالنظر إلى أهمية الطريق كونها دولية من جهة واقتصادية بامتياز من جهة أُخرى تخدم قطاعات صناعية وإنتاجية ضخمة تردف الاقتصاد الوطني، نوقش الموضوع في جلسة المجلس الأمني المحلي التي انعقدت بتاريخ 15/10/2019، وكانت لهجة الحسرة والألم على مقدار الفواجع على تلك الطريق هي الطاغية على وجوه المشاركين.

    واكد ال خطاب ان المشاركين خرجوا بمجموعة من التوصيات اهمها تخصيص مبلغ مالي عن طريق مجلس المحافظة بحدود مليوني دينار وزيادته من قبل وزارة الأشغال لإجراء الإصلاحات اللازمة المؤقتة لحين توفير المخصصات المالية الكاملة لاعادت تأهيل الطريق بشكل كامل بالاضافة الى أن تقوم الشركات العاملة في منطقة الشيدية (جفكو، والهندية الاردنية للكيماويات، والفوسفات الأردنية) المساهمة بإصلاح البنية التحتية من خلال التنسيق مع مجلس المحافظة لان الطريق يخدم مسيرة تلك الشركات المهنية والأضرار الناتجة عن سوء الطريق تمس بطريقة أو بأخرى ?سيرة التقدم لهم.

    مصادر طبية في مستشفى معان الحكومي اكدت انه ينتج عن معظم الحوادث التي تقع على الطريق ويستقبلها قسم الإسعاف والطوارئ وفيات نظرا لكون اكثر الحوادث تقع لحافلات او شاحنات.

    وزير الاشغال العامة المهندس فلاح العموش اشار الى ان وزارة الاشغال اصبح لديها الدراسات المكتملة بالنسبة للطريق المذكورة وتسعى للتعاون مع شركة مناجم الفوسفات الاردنية وعدد من الشركات الاخرى لاعادة انشاء الطريق.

    (الرأي)






    [27-10-2019 09:17 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع