الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    طلبة مكفوفين يحتجون أمام التربية لمطالبتها بالاستجابة لسائقيها - صور
    رفع المحتجون شعارات تطالب بانهاء ازمة السائقين

    أحداث اليوم -

    فرح غيث - طالبت والدة طالب كفيف بمدرسة عبدالله ابن ام مكتوم للمكفوفين، اسراء داوود،وزارة التربية والتعليم بالاستجابة لمطالب السائقين المضربين عن العمل اذا كانت مشروعة لوقف الحاق الضرر بالطلاب المنقطعين عن الدراسة منذ اسبوعين.

    وقالت لـ"أحداث اليوم" انه وبعد انتهاء اضراب المعلمين بيومين اضرب السائقين في وزارة التربية والتعليم عن توصيل الطلاب لمدارسهم، وان اهالي الطلاب المكفوفين نظموا وقفة احتجاجية امام مبنى الوزارة لحل قضية الاضراب التي تلحق الضرر في الطلاب وخاصة ابناء الثانوية العامة.

     

    لافتتاً لعدم توفر البديل الملائم لتدريس أبنائهم لوجود مدرسة واحدة للمكفوفين في منطقة طبربور بالعاصمة عمان، وبمكرمة من الملك تم تأمين باصات لنقل الطلاب من والى جميع مناطق العاصمة بالاضافة الى عدة محافظات في المملكة. 

    اعتصم عشرات من الطلبة المكفوفين أمام وزارة التربية والتعليم الخميس، للدعوة إلى حل قضية إضراب سائقي وزارة التربية والتعليم، بسبب تعذر وصولهم للمدرسة وانقطاعهم عن العملية الدراسية من يوم الأربعاء السابق.

     

    وأكد المحتجون إن الاعتصام رفضاً  لمماطلة وزارة التربية والتعليم وتعنتها في حل قضية اضراب السائقين وبالتالي تعذر وصولهم للمدارس وانقطاعهم عن العملية التعليمية منذ بداية اضراب السائقين بتاريخ 16/10، وبعد أيام قليلة فقط من انتهاء اضراب المعلمين.
    وأضافوا إن وزارة التربية لم تقدم حلولا لمشكلتهم في حال استمر السائقون في اضرابهم، لافتين إلى أن تعطلهم عن الدراسة سيضع على عاتقهم أعباء اضافية، ويزيد معاناتهم في متابعة المنهاج الفائت، وخاصة طلبة الثانوية العامة.
    وطالبوا نقابة المعلمين بضرورة التحرك أيضاً والانحياز إلى صفّهم وصفّ زملائهم السائقين لانهاء مشكلتهم، مشيرين إلى أنهم وإن كانوا أصحاب احتياجات خاصة، لكن هذا لا يعني أنهم غير قادرين على فعل ما يعجز عنه الكثير من الأصحاء.

    ويصل عدد السائقين العاملين في وزارة التربية والتعليم إلى (513) سائقا، يتقاضون راتبا شهريا يبدأ بـ (229) دينارا عند التعيين، ليرتفع بعد خدمة (20) سنة إلى (310) دينارا.

    ويطالبون بزيادات على رواتبهم لا تتجاوز (100) دينار شهريا، وبكلفة تبلغ أقلّ من نصف مليون دينار سنويا.

     

     





    [24-10-2019 12:46 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع