الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - أحمد بني هاني - اشتكى مواطنون من الفوضى في محكمة أمانة عمّان وسوء التعامل مع العدد الكبير للمراجعين هناك وتقديم الاعتراضات على المخالفات.
ووصف المواطن محمد السوالمة لـ"أحداث اليوم" اجراء المعاملات في محكمة الأمانة بالرحلة من شباك إلى شباك ومن شخص لآخر دون وجود لوحات ارشادية أو عناوين للشبابيك.
وقال السوالمة إن المكان ضيق على عدد المراجعين الذين يقدر عددهم بالمئات والكراسي الموجود هناك لا تكفي لكل المراجعين.
وأضاف أن عدم وجود لوحات ارشادية على الشبابيك يؤخر المراجعين ويضيع عليهم وقتهم بعد أن يتفاجأوا بأن الشباك الذي انتظروا عليه طويلًا غير مخصص لإنجاز هذه المعاملات.
وتساءل عن دور الحكومة والمتسوق الخفي في رصد هذه المظاهر خلال العمل من خلال وجود أزمات خانقة وعمل غير منظم مما يربك المراجعين.
وطالب بوضع لوحات ارشادية داخل المحكمة للتسهيل على المراجعين بالغضافة لوضع جهاز ينظم الدور هناك.
بدوره قال مصدر في أمانة عمّان الكبرى إن الأمانة تنجز معاملات الاعتراضات للمواطنين بشكل سريع دون أي تأخير أو تعقيد.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لـ"أحداث اليوم"، أن الأزمة والفوضى تصبح عندما يدخل المواطنين عند القضاة لمراجعة معاملاتهم دون أي تنسيق مسبق وبعضها قبل دراسة القضاة لملف الشكوى.
وأشار إلى أن الأمانة اشترت جهاز الكتروني لتنظيم الدور وللتخفيف من الفوضى والأزمة على انجاز المعاملات في محاولة منها لحل الأزمة.
وبيّن أن هذه الخطوة مؤقتة لحين استحداث خدمات الاعتراض الإلكترونية وتطبيقها بشكل يسهل مراجعة المواطنين للمحكمة ودون خلق للأزمة والفوضى في موعد الجلسات.
وتابع أن تطبيق الخدمات الإلكترونية يعني أن المواطن لن يراجع الدائرة المختصة إلا عند تبليغه بذلك عن طريق الرسائل النصية المرسلة لهاتفه الشخصي وخاصة عند مراجعة القضاة.
ولفت إلى أن المواطنين لم يقدموا على استعمال وتجربة الخدمات الإلكترونية التي أطلقتها الأمانة في وقت سابق، وما زال الكثير منهم يفضل انجاز المعاملات بالطرق التقليدية.




الرجاء الانتظار ...