الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
حمل عضو لجنة الإصلاح النيابية سعود أبو محفوظ المواقف الحكومية الباردة ما يجري في القدس من انتهاكات واعتداءات تمس الوصاية الهاشمية على المقدسات تتمثل باقتراحات الكنيست والاعتداء على موظفي وزارة الأاوقاف في القدس.
وقال أبو محفوظ في تصريح صحفي إنّ الأسبوع الماضي كان عصيبا على المسجد الأقصى بسبب سلسلة تراجعات وزارة الأوقاف ما مكن قوات الاحتلال من تحقيق مكاسب وصلت إلى ممارسة الطقوس والصلوات التلمودية واليهودية في حرم المسجد الأقصى.
وأكد أبو محفوظ أن الحكومة تخلت عن واجبها تجاه وزارة الأوقاف في القس ما أظهر عجزها عن حشد الأمة حول الموقف الأردني القوي.
وطالب، الأردن الرسمي بالتلويح بأوراق القوة لديه واستخدامها، من ذلك طرد السفير الصهيوني من عمان، واستدعاء السفير الأردني من تل أبيب.
عمان المحرجة لا ترد على الجانب الإسرائيلي بإجراءات مضادة، فالتنسيق الأمني مع "إسرائيل" يتواصل والتفاهم معها خلف الكواليس مستمر، على الرغم من إدانة وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، وآخرها اقتحامات المتطرفين الواسعة لباحاته، والتضييق على المصلين، وإدارة أوقاف القدس وشؤون الأقصى.
الكاتب ماهر أبو طير المقرب من نظام الحكم، قال إن: "الخطر على المسجد الأقصى، قائم وكبير، وهو ليس مجرد خطر له سمات دينية، بل إنه يعكس تقويض كل المشروع الفلسطيني الذي يقوم على فكرة أن القدس عاصمة لفلسطين".
ورأى أنه "تقويض بدأ مبكرًا بكل مشاريع تغيير الهوية الديموغرافية في القدس ومحو هويتها الثقافية، إضافة إلى مصادرة الأرض، وصولًا إلى تحويل أهل القدس إلى مجرد عمالة تشتغل عند الإسرائيليين في وظائف مختلفة، بحيث يتبعون الاقتصاد الإسرائيلي".
وأشار إلى أن ذلك من شأنه أن "يقود الى نقطة مهمة، وهي أن الوصاية الأردنية مهددة، فماذا سنفعل هنا؟، وهل سننتظر المزيد من الخطوات الإسرائيلية المتدرجة بشأن المسجد الأقصى، فيما نكتفي بالبيانات، فيما القضية وجودية تفترض تدخلًا بطريقة مختلفة.
الشارع الأردني يأمل بأن تترجم التصريحات الحكومية تجاه المسجد الأقصى إلى غضبة أردنية رسمية سياسية غير مسبوقة في وجه الاحتلال، سيما بعد الحديث المتداول عن نية الاحتلال السماح للمستوطنين بدخول الأقصى والصلاة فيه وفق أوقاتٍ ومواعيد مدروسة ليصبح قانونيًا مقرًا من قبل "الكنيست الإسرائيلي".
وأوردت وكالات أنباء عربية " أن "الاحتلال يستهدف إخلاء مصلى باب الرحمة بصورة مستمرة، من المرابطين في الساحة الرئيسية المتاخمة لمصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى، حيث المسار الذي يسلكه المستوطنون يوميًا في اقتحاماتهم، وألزمتهم بالانتقال إلى منطقة قريبة من تلك الساحة".
يأتي كل ذلك، في ظل محاولات أطراف عربية التشويش على الدور الأردني في القدس، وتدويل الوصاية عليها، فضلًا عن قيام أطراف عربية بإرسال رسائل واضحة للإسرائيليين بأن القدس والقضية الفلسطينية برمتها لم تعد أولوية عربية وأن الأولوية اليوم هي لمواجهة النفوذ الإيراني وتدخلاتها في المنطقة.
(قدس برس)




الرجاء الانتظار ...