الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    خمس ضحايا شمال سوريا بعد وقف إطلاق النار
    غارة شمال سوريا - أرشيفية

    أحداث اليوم - قتل 5 مدنيين الجمعة في غارة تركية على قرية في شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، برغم اتفاق لوقف إطلاق النار.

    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس، إن المدنيين قتلوا في غارة على قرية باب الخير التي تبعد نحو 10 كيلومترات شرق مدينة رأس العين الحدودية، حيث تدور اشتباكات متقطعة. وأشار إلى إصابة 20 مدنياً آخرين بجروح.

    وذكر المرصد أن "اشتباكات متقطعة" تجري صباح الجمعة في مدينة رأس العين الحدودية في شمال سوريا غداة إعلان تركيا تعليق عملياتها العسكرية ضد القوات الكردية في شمال شرق سوريا.

    وتحدث مدير المرصد لوكالة فرانس برس عن "اشتباكات متقطعة داخل مدينة رأس العين مع سماع إطلاق الرصاص" بعدما وافقت تركيا على تعليق عمليتها لخمسة أيام ببعض الشروط.

    وكرر قادة الاتحاد الأوروبي الجمعة مطالبتهم تركيا بإنهاء هجومها على القوات الكردية في شمال سوريا، وسحب جنودها من هناك، بعد إعلان أنقرة تعليق عمليتها العسكرية.

    وعلّقت تركيا عمليتها العسكرية لمدة 120 ساعة، وأعلنت أنها ستنهيها إذا ما انسحبت القوات الكردية من "منطقة آمنة" بعمق 32 كيلومترا على طول حدودها.

    لكن هذه الخطوة لم تكن كافية لإرضاء القادة الأوربيين خلال قمتهم في بروكسل، وبعضهم ممن أوقف في وقت سابق مبيعات الأسلحة إلى أنقرة.

    قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، أكّد الخميس، استعداد قواته لالتزام اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنته واشنطن إثر محادثات في أنقرة، التي تشن هجوماً منذ أكثر من أسبوع ضد المقاتلين الأكراد في سوريا.

    وبموجب اتفاق انتزعه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في أنقرة، وافقت تركيا الخميس على تعليق هجومها في شمال شرق سوريا، والذي سيطرت خلاله على منطقة حدودية بطول 120 كيلومتراً.

    وقال عبدي في اتصال هاتفي مع قناة روناهي الكردية: "نحن مستعدون للالتزام بوقف إطلاق النار"، موضحا أنه يشمل المنطقة الممتدة بين رأس العين (شمال الحسكة) وتل أبيض (شمال الرقة)، حيث شنّت تركيا هجومها، لافتاً النظر إلى أنه لم تتم مناقشة مصير بقية المناطق.

    وأضاف عبدي في حديث مقتضب باللغة الكردية أن الولايات المتحدة "مسؤولة عن عدم حصول تغيير ديموغرافي في المنطقة، فضلاً عن عودة سكانها إلى ديارهم".

    وتشنّ تركيا منذ 9 من الشهر الحالي هجوماً في شمال شرق سوريا، تسبب بنزوح 300 ألف شخص. وتهدف أنقرة من خلاله إلى إقامة منطقة عازلة تنقل إليها قسماً من 3.6 مليون لاجئ سوري موجودين على أراضيها.

    وبعد محادثات مع الرئيس رجب طيب أردوغان، التي هددت واشنطن بفرض عقوبات على بلاده، قال بنس للصحفيين "خلال 120 ساعة، سيتم تعليق كل العمليات العسكرية (...) على أن تتوقف العملية نهائيا ما إن يتم إنجاز هذا الانسحاب" في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية.

    "لا توجد اشتباكات"

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة إنه لا توجد اشتباكات في الوقت الراهن بشمال شرق سوريا حيث شنت أنقرة هجوما وذلك بعد اتفاق مع الولايات المتحدة على وقف العمليات للسماح بانسحاب القوات الكردية.

    وأمكن سماع قصف صباح اليوم الجمعة على الحدود التركية السورية رغم وقف إطلاق النار لمدة خمسة أيام لإخراج المقاتلين الأكراد من "منطقة آمنة" مزمعة بينما قالت الولايات المتحدة إن الاتفاق يغطي فقط جزءا من الأراضي التي تهدف أنقرة للسيطرة عليها.

    لكن أردوغان أشار إلى أن "المنطقة الآمنة" ستمتد 440 كيلومترا على حدود تركيا مع سوريا على أن يصل طرفها الشرقي إلى حدود تركيا مع العراق، وأضاف أنه اتفق مع الولايات المتحدة على أن تكون المنطقة بعمق 32 كيلومترا.

    وأبلغ الصحفيين بعد صلاة الجمعة في إسطنبول بأن مسؤولين أميركيين وأتراكا سيكونون على اتصال دائم لتنفيذ الاتفاق معا.

    رويترز + أ ف ب





    [18-10-2019 04:55 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع