الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - أحمد الملكاوي - أكد الناطق باسم نقابة المعلمين نور الدين نديم أنّ أمام وزارة التربية حلين للخروج من أزمة المناهج التي أثارت الكثير من اللغط بين التربويين وفي الشارع يتمثلان بـسحب المنهاج الجديد وإيجاد بديل أو العودة للكتب القديمة التي لا تتوفر لكافة الطلبة وهو ما يتعذر في الوقت الحالي.
وقال لـ"أحداث اليوم" إن الحل الأسرع والأقرب للتنفيذ بالذهاب نحو الخيار قصير الأمد بتفويض المعلم المسؤول عن المادة التدريسية وصاحب القوة الأولى في الغرفة التدريسية لمعالجة الأرقام والصور والتغييرات الجديدة التي تهدد الهوية الوطنية الأردنية إضافة إلى تزويد اللجنة.
وأشار أنّ التغذية الراجعة للمعلمين الحكوميين ستأخذ شهرا على الأقل ذلك لتأخر الدوام إضافة إلى دعوته للاستفادة من معلمي القطاع الخاص الذين تعاملوا مع المنهاج منذ أكثر من شهر والأخذ بآرائهم
وأوضح أنّه وبعد التغذية الراجعة لا بد من حماية المنظومة التعليمية بحوار وطني شامل يضم الجهات المسؤولة عن التدريس على رأسها المعلم بصفته الخبير الأول لتعامله الكبير مع المنهاج.
وشدد على أنّ تدخل المعلم بشكل شرعي وجديّ في تقييم المناهج والكتب يستوجب إلغاء المادة ( 5 د) من قانون النقابة والتي نصت على "عدم التدخل بسياسات التعليم والمناهج والبرامج والمعايير المهنية وشروط مزاولة مهنة التعليم والمسار المهني والوظيفي للمعلم"
وشكلت وزارة التربية والتعليم لجنتين فنيتين لتقييم المناهج وبحث أبرز الملاحظات التي شكلت جدلاً في الرأي العام.
وتشير الملاحظات الجدلية أنّ الكتب الجديدة لمناهج الرياضيات والعلوم تؤثر على تشكيل الهوية الوطنية للطالب بسبب استخدام الأانماط الأجنبية والأرقام الغريبة التي وصفهخا خبراء بـ"العربية الأصيلة.
اعترف رئيس المركز الوطني لتطوير المناهج عزمي محافظة خلال تصريح سابق لـ"أحداث اليوم" ارتكاب الخطأ بإدخال الكتب الجديدة على الصفين الاول والرابع قبل أن يتم ذلك على صفوف المرحلة التمهيدية ما يخلق لغطاً على الطالب وتأثيراً سلبيا بسبب الأفكار التعليمية الجديدة.
وأكد ّ محافظة أنّ هذه الكتب تخوض عامها التجريبي الأول مع أخذ ملاحظات معلمي ومراقبي الميدان للوصول إلى التعديلات المناسبة التي تتماشى مع مصلحة العملية التعليمية والطالب في المقام الأول.
وكشفت النائب هدى العتوم عن تكلفة الكتب الجديدة التي نحو 4 ملايين ، مقابل 100 ألف دينار كلفة تلك المناهج لو تمت في الأردن، مستهجنة في ذات السياق الذهاب نحو طباعة مناهج جديدة وبشكل عاجل، رغم وجود منهاج قديم أردني خالص في مخازن وزارة التربية والتعليم.
وانتقدت مراعاة الحكومة للاخذ بالكتاب الجديدة على سبيل التجربة عاماً كاملاً رغم الضرر الذي قد يلحق بـ400 ألف طالب بسببها.




الرجاء الانتظار ...