الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - تشهد الإذاعات المحلية باستمرار اختراق الأثير الصهيوني لإذاعات الاحتلال بمجرد الخروج من العاصمة عمّان أو الوصول إلى المناطق الحدودية أو المطلات المرتفعة.
وتؤثر هذه الاختراقات بشكل أو بآخر على نوعية الرسالة والصوت الأردني الوطني للإذاعات التي تعرض هموم المواطن والرسالة الاردنية في دحض الهيمنة الصهيونية على الأراضي الفلسطينينة ومكانة الأراضي المحتلة لدى الشعب الأردني.
واشتكى العديد من المستمعين لأثير إذاعة صوت الغد محاولات اختراق الهواء الأردني الذي أطلق عليها "هوانا عبري".
وقال المهندس خالد الحمود مدير إدارة الطيف الترددي في هيئة تنظيم قطاع الاتصالات إن تغطية الإذاعات المحلية تخضع لعدة عوامل منها الأبراج وطرق توجييها.
وأضاف خلال حديثه لبرنامج "فرح قبل الكل" عبر أثير إّذاعة صوت الغد أنّ بعض الإذاعات المحلية تفضل ترخيص أثيبرها داخل نطاق العاصمة دون إيصاله لمحافظات الشمال أو الجنوب في الوقت الذي ترخص فيه بعض إذاعات الدول المجاورة على نطاق أراضيها الواسعة والتي قد تصل إلى الأراضي الأأردني.
وأشار أنّ الإذاعات الأردنية قد تتجاوز الحدود وتصضل إلى الدول المجاورة.
وبين الحمود أنّ كثيراً من الإذاعا ت المحلية لا ترغب في تغطية كافة أنحاء المملكة بناء على رغباتهم دون ممانعة الهيئة عن ترخيصها.
وكشف أن الهيئة تدرس لإعادة تخطيط استخدام ترددات البث الإذاعي في كافة أنحاء المملكة حيث تتسع الترددات لتصل إلى الأقاليم حيث تغطي الإذاعات المحددة في العاصمة محافظات الوسط.
من جهته قال الصحفي خالد الخواجا إنّ المواطن الأردني بمجرد خروجه من العاصمة سيصبح عرضة للإعلام العبري منذ أكثر من 10 سنوات.
وكشف أنّ ضغط إذاعات دولة الاحتلال تصل إلى 10 كيلو واط على اختلاف المحلية الأردنية التي لا تتجاوز 2 كيلو واط.
وأكد أنّ الإذاعات المحلية حاولت مجارات الترددات الصهيونية من خلال بناء برج إذاعي عال الّا أنّ قوة الإذاعات الإسرائيلية تغطي الهواء المحلية والأثير الأردني الوطني.
وتشهد الترددات الإذاعية الأردنية اختراق الإذاعات العبرية بااتشويش والتأثير على البرامج والأخبار للجمهور الأردني ما يشكل خطراً على الإعلام المحلي والرسالة الأردنية.
وكتب الصحفي الخواجا منذ سنوات عن اختراق الإذاعات المحلية وشكاوى بعض مدراء المؤسسات الإذاعية التي لم يستجب لها أحد.




الرجاء الانتظار ...