الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    فشل مشروع لقطع دعم الاتحاد الأوروبي للأونروا
    أرشيفية

    أحداث اليوم - أفشل نواب أعضاء في لجنة الموازنة في البرلمان الأوروبي، مساء الثلاثاء، مشروعا لقطع دعم مالي مقدم من الاتحاد الأوروبي إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

    وقال سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ عبد الرحيم الفرا، إن "لجنة الموازنة داخل البرلمان الأوروبي عقدت اليوم جلسة استماع لمناقشة موازنة الاتحاد الأوروبي السنوية ككل، وتلقت اقتراحا من نائب متطرف من كتلة المحافظين من أقصى اليمين، طالب فيه بتجميد 16 مليون يورو من الأموال التي تدفع من الاتحاد الأوروبي لأونروا، لكن اللجنة رفضت الاقتراح وأسقطته".

    وأشار الفرا إلى أن اللجنة تقوم عادة بمناقشة بنود الموازنة للاتحاد، ويجري رفع توصيات للجلسة العامة للبرلمان الأوروبي المقررة في 23 من الشهر الحالي.

    وأوضح أن المقترح الذي قدم للتصويت "فشل فشلا ذريعا، ولم يتم اعتماده، وعارضه النواب أعضاء لجنة الموازنة، ولن يُناقش مطلقاً في الاجتماع المقبل.

    وأشار إلى أن الجلسة العامة لن تتناول موضوع تقليص المساعدات إلى الوكالة الأممية، وطالب نواب في اجتماع الثلاثاء، بزيادة الدعم المقدم لأونروا.

    الناطق باسم "أونروا" سامي مشعشع، قال في بيان، إن الاتحاد الأوروبي يعتبر أكبر متبرع لأونروا خلال العامين 2018 و2019، وتوظف تبرعاته في دعم ورفد الخدمات التعليمية والصحية وغيرها من الخدمات الحيوية لأكثر من 5.5 مليون لاجئ فلسطيني.

    وتقدم أونروا خدمات لنحو 5 ملايين لاجئ فلسطيني، بينهم 1.4 مليون يعيشون في 58 مخيماً تعترف بها أونروا في الأردن ولبنان وسوريا، إضافة إلى قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

    أونروا تعرّف اللاجئين الفلسطينيين بأنهم "الأشخاص الذين كانوا يقيمون في فلسطين خلال الفترة بين يونيو 1946 وحتى مايو 1948، والذين فقدوا بيوتهم ومورد رزقهم نتيجة حرب 1948".

    المفوض العام لـ أونروا، بيير كرينبول، قال مؤخرا، إن عجز المنظمة الأممية لهذا العام انخفض من 211 مليون دولار أميركي، ثم 151 مليون دولار أميركي، وصولا إلى 120 مليون دولار أميركي، ثم 89 مليون دولار.

    وفي أيار/مايو، قال مبعوث الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، لمجلس الأمن الدولي إنه "ينبغي تفكيك أونروا فعلياً".

    تلا ذلك تعليق كل من سويسرا وهولندا وبلجيكا لمساهماتها في الوكالة.

    لكن وقف التمويل الأميركي، قابله زيادة دعم 42 دولة للوكالة العام الماضي، وأصبح أكبر المانحين بعد قطع واشنطن دعمها، هو الاتحاد الأوروبي، ألمانيا، السعودية، المملكة المتحدة، السويد، حسبما قال كرينبول في مؤتمر صحفي في حزيران/يونيو.

    الأردن، الذي يستضيف 2.2 مليون لاجئ فلسطيني، كان له دور أساسي في حشد الدعم المالي والسياسي للوكالة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والتضييقات السياسية. (المملكة + وفا)





    [01-10-2019 07:06 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع