الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - بحث رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد مهند حجازي سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الهيئة ووزارة الإدارة المحلية، وبكل ما يتعلق بأداء المجالس البلدية والمجالس المحلية في المملكة وتفعيل التشاركية في ضبط أداء البلديات للحد من التجاوزات التي قد يكتنفها شبهات فساد.
جاء ذلك خلال زيارة وزير الإدارة المحلية وليد المصري، الأربعاء، للهيئة وتأكيده على أهمية العمل المشترك للوقاية من الفساد والتوعية من مخاطره.
وأبدى المصري استعداد الوزارة تقديم كل ما من شأنه دعم جهود الهيئة في تعزيز قيم ومبادىء النزاهة ومكافحة الفساد مؤكدًا استعداد الوزارة أيضًا لتقديم الخبرة للهيئة من ذوي الاختصاص من المهندسين الذين تحتاجهم الهيئة وضرورة معالجة مسببات بعض الاختلالات التي توجد في بعض البلديات.
على صعيد آخر التقى رئيس ومجلس الهيئة بعد ظهر اليوم نقيب المهندسين وعدد من أعضاء مجلس النقابة حيث جرى مناقشة سبل تعزيز التعاون بين الهيئة والنقابة وخاصة على صعيد تفعيل الشراكة بينهما بأعتبار ان النقابة من مؤسسات المجتمع المدني الذي تهتم الهيئة بها كشريك مهم في التصدي لممارسات الفساد ولأن للنقابة حضور على الساحة الأردنية، وتعتبر صمام أمام في تنفيذ عطاءات المشروعات الكبرى.
رئيس مجلس الهيئة مهند حجازي بيّن أن الفساد متفش في المجتمعات كافة ولا يمكن القضاء عليه لأن ذلك مستحيل وصعب، لكنه أكد انه بالإمكان الحد منه ومحاصرته اذا تحققت المشاركة الحقيقية بين الهيئة والاطراف الاخرى في المجتمع رسمية ً وأهلية ، مشيرًا الى دور الهيئة الوقائي والتوعوي في مكافحة الفساد.
واستعرض في حديثه الجوانب الايجابية في مشروع القانون المعدل لقانون الهيئة الذي كرّس استقلالها وحصّن اعضاء مجلسها ومنحها صلاحية مراقبة نمو الثروة.
وقال إن الهيئة استحدثت مكتبًا فنيًا يضم خبراء من كافة التخصصات سيكون معنيًا بكل القضايا التي تحتاج الى تخصص، بهدف الوصول مرحلة التحقيق المتخصص لتكون مخرجات عمل الهيئة عالية المستوى.
وتحدث في اللقاء أيضًا أعضاء مجلس الهيئة مؤكدين على اهمية التنسيق والتعاون مع النقابة خاصة ان لدى الهيئة ملفات عديدة أطرافها مكاتب هندسية وشركات مقاولات.
من جانبه وصف نقيب المهندسين أحمد سمارة الزعبي الهيئة بأنها تعتبر ضمير ومهوى لأفئدة الناس، وقال إن الفساد استشرى بسبب ضعف الجهاز الاداري في بعض الادارات الحكومية خلال السنوات الأخيرة الأمر الذي ادى الى انتشار الواسطة والمحسوبية والرشوة كما أشار إلى أن بعض التشريعات يعتورها مثالب وخاصة في القطاع الهندسي داعيًا الى ضرورة معالجتها.
كما بيّن أهمية وجود طرف ثالث تكون مهمته تدقيق المخططات الهندسية وتقيّمها لضبط التجاوزات او الأخطاء إن وجدت قبل البدء بالتنفيذ ،كما ابدى استعداد النقابة للتعاون مع الهيئة على صعيد التدريب وتقديم الخبرة الفنية كلما طلب منها ذلك.
وتحدث في اللقاء نائب النقيب وعدد من أعضاء مجلس النقابة عن بعض المعيقات التي تواجهها النقابة بسبب خروج بعض المهندسين عن آداب وسلوكيات المهنة مما تسبب في الاساءة للنقابة وهيئتها العامة.




الرجاء الانتظار ...