الرئيسية
أحداث دولية
أحداث اليوم - خرجت الجالود، البالغة من العمر 33عاما، إلى شوارع الرياض بدون عباءة ولا غطاء رأس، في حركة وصفتها صحف إلكترونية بالانقلاب وتفاعل معها سعوديون وغيرهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال وسم
وقالت مشاعل الجالود في تصريحات إعلامية إنها اعتمدت في خطوتها هذه على ما قاله ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقابلة مع قناة أمريكية منذ أشهر من أن "الدين الإسلامي يوجب على المرأة الاحتشام لكنه لم يحدد زيا معينا".
بن سلمان قال حينها "إن الشريعة الإسلامية لم تلزم المرأة بارتداء عباءة سوداء" كما يفرض على النساء في الرياض خاصة.
لكن بعض المغردات على تويتر قلن إن تصريحات الأمير لا تعني التخلي عن العباءة وإنما تعني أن لون العباءة لا يتعين أن يكون بالضرورة أسودا.
مرت على تصريحات بن سلمان سنة ونصف، لكن السلطات السعودية لم تصدر أي قانون أومنشور رسمي يمنح النساء حرية اللباس وحق التخلي عن العباءة إن أردن.
وهذا الأمر تنتظره سعوديات حتى يقدمن على ما سبقتهن إليه مشاعل الجالود، ومنهن المغردة التي تسمي نفسها "قنديشة" التي تريد قانونا "يحميها من عنف الأهل والرجال في بلدها إذا خرجت بدون عباءة".
وعبر وسم #سعوديات_بدون_عباءة نشرت سعوديات صورا بالعباءة السوداء، التي وصفتها إحداهن بالكفن الأسود، معبرات عن أملهن في "التحرر" من العباءة قريبا.
مغردون من الرجال والنساء استهجنوا خروج الجالود عن المعتاد في مجتمعهم، وبعضهم ذهب إلى القول بأنها ليست سعودية الأصل وإن حركتها هذه مدفوعة الأجر، بينما اتهمها آخرون بالسعي وراء الشهرة.
وسعو لي شوي ...! متطرفين دينياً ما عمرنا سمعنا متطرفين دينيا او احد تهجم ع البنت عشان حجابها .. ٢ شي ع اساس انتي مسلمه وانتي طالعه بسروال ضيق وباينه فيه مؤخرتك .. مشاعل الجالود قبيله سعوديه ؟؟؟ اصلك متجنسه او من برا وعايشه هنا ودافعين لك كم قرش عشان تطلعي تسوي كذا
مشاعل الجالود صاحبة المبادرة تقول إنها بادرت بهذه الخطوة "واعية بالخطر الذي تعرض حياتها له والذي قد يصل حد الموت لغياب قوانين واضحة في هذا الشأن تحتمي بها". لكن على الجالود الالتزام بلبس العباءة في مكان العمل حتى لا تخسر وظيفتها.
بعض المغردات تحت وسم #سعوديات_بدون_عباءة سررن لخطوة مشاعل الجالود، التي قد "تفتح لهن الباب للتفاخر بما يشترين من غالي الثياب وجميلها دون أن يخبئنها تحت عباءة أو ينتظرن مناسبة معينة للاستمتاع بها".




الرجاء الانتظار ...