الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    إيران تضاعف عدد أجهزة الطرد المركزي
    من اللقاء

    أحداث اليوم - دعا المدير العام بالإنابة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كورنيل فيروتا، أمس الإثنين، إيران إلى «الرد فوراً» على أسئلة الوكالة المتعلقة ببرنامجها النووي.

    جاء ذلك في خطاب ألقاه في افتتاح الاجتماع الدوري لمجلس حكام الوكالة، التي تتخذ من فيينا مقراً لها، بعد يوم من اجتماع رفيع المستوى مع مسؤولين إيرانيين في طهران.

    وقال: «خلال اجتماعاتي في طهران، أكدت على ضرورة أن ترد إيران فوراً على أسئلة الوكالة المتعلقة بإكمال إعلاناتها عن ضوابط السلامة».

    وكان فيروتا زار إيران أمس والتقى وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، وعدداً من كبار المسؤولين الإيرانيين، للاطلاع على أحدث التدابير التي أعلنتها إيران بشأن تعزيز الأبحاث والتطوير المرتبط بتخصيب اليورانيوم.

    وحث المسؤولين هناك على التعاون التام مع الوكالة فيما يتعلق بكافة الجهود للتحقق من أن إيران لا تخفي شيئاً بشأن برنامجها النووي». وسبق ذلك كشف الوكالة عن أن إيران ضاعفت عدد أجهزة الطرد المركزي المتقدمة لتخصيب اليورانيوم، وذلك بعد إعلان إيران أنها ستتخذ المزيد من الخطوات لتقليص التزاماتها بالاتفاق النووي مع القوى الكبرى.

    وقال كورنيل فيروتا، القائم بأعمال مدير الوكالة، في بيان لمجلس حكام الوكالة، إنه طالب إيران بتوضيح ما إذا كانت قد أبلغت الوكالة بالفعل بكل ما لديها من منشآت ومواد وأنشطة نووية.

    وشدد على أن «عامل الوقت أمر جوهري».

    وكان المتحدث باسم الوكالة، فريدريك دال، قال إن مفتشي الوكالة تحققوا من تركيب 22 جهاز طرد مركزي من طراز «آي آر 4» في منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز، مقابل 11 خلال الأشهر القليلة الماضية، بينما ظلت أعداد طرازات أجهزة الطرد الأخرى عند نفس مستوياتها تقريباً. إلا أن أياً من الآلات التي لا تزال في مرحلة التطوير كانت تعمل مطلع الأسبوع.

    وتجدر الإشارة إلى أن جهود إيران الأخيرة قد تساعدها في نهاية الأمر على تكديس مخزونات من اليورانيوم عالي التخصيب بمعدلات أسرع، ما يقلل الوقت الذي قد تحتاجه لإنتاج مواد لتصنيع رؤوس نووية إذا ما رغبت في ذلك.

    وزير الخارجية الألماني يحذر من مغبة التصعيد العسكري في الأزمة مع طهران.

    وكان الاتفاق النووي وضع قيوداً صارمة على إنتاج إيران من اليورانيوم المخصب، مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة عليها. إلا أن الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب انسحبت من الاتفاق العام الماضي وفرضت عقوبات قاسية على إيران.

    ورداً على ذلك، قامت إيران بتقليص التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق للضغط على الأطراف الأوروبية لاتخاذ خطوات ملموسة لضمان المزايا الاقتصادية المنصوص عليها في الاتفاق لصالح إيران.

    وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» ذكرت الأسبوع الماضي أن إيران تعرقل تحقيقاً تجريه الوكالة يتعلق بمستودع في طهران.

    في السياق، ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن طهران تطور أسلحة نووية في موقع سري في آباده بإيران.

    وهذه هي المرة الأولى التي يحدد فيها نتنياهو الموقع، الذي قال إنه تم اكتشافه في مجموعة من الوثائق الإيرانية التي سبق أن حازتها إسرائيل وكشفت عنها العام الماضي.

    وقال: «أجرت إيران في هذا الموقع تجارب لتطوير أسلحة نووية»، مضيفاً أنه يقع إلى الجنوب من مدينة أصفهان الإيرانية.

    وأفاد بأن إيران دمرت الموقع عندما أدركت أن إسرائيل اكتشفته.

    إلى ذلك، حذر وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، من مغبة التصعيد العسكري في الأزمة الإيرانية، مناشداً كافة الأطراف التعامل مع الأزمة من منطلق المسؤولية.

    وقال، في تصريحات لصحف مجموعة «فونكه» الألمانية الإعلامية الصادرة الإثنين، إنه «يتعين على الجميع الآن التصرف من منطلق الشعور بالمسؤولية، وإلا سيكون هناك خطر أن تضيع منا فرصة التوصل إلى حل سلمي للنزاع».

    واعتبر تقليص إيران لالتزاماتها في اتفاق فيينا «إشارة خاطئة تماماً»، مطالباً طهران بالالتزام الكامل بالاتفاق النووي.

    وتابع قائلاً إن «بالإمكان التوصل إلى حل، لكن هذا الحل لن نتمكن نحن الأوروبيين من القيام به على نحو منفرد، بينما يزيد آخرون من المجازفة». (القدس العربي)





    [09-09-2019 11:47 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع