الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    المعلمين : سنلجأ للقضاء ولا رجعة عن علاوة ٥٠%

    أحداث اليوم -

    أحمد الملكاوي - قال الناطق باسم نقابة المعلمين نور الدين نديم إن المطلب الأول بعد علاوة الـ50% هو إقالة وزير الداخلية سلامة حمّاد لاعادة الاعتبار للمعلمين بعد الاعتداء عليهم خلال وقفة الخميس.

    وأضاف لـ"ـأحداث اليوم" أنّ الاجتماع الذي سيجري ظهر السبت في وزارة التربية لا يرتقي لمستوى إجتماع أو لقاء بسبب عدم وجود نقاط واضحة له مؤكدا أنّ لا تراجع عن علاوة الـ50% التي استحقها المعلمون عام 2014.

    وبين أنّ صاحب قرار قمع اعتصام الخميس لا بد من محاسبته من خلال إقالته من منصبه والحجر عليه لما قام به من انتهاك لمنظومة القيم تمثل باعتداء التلاميذ على معلميهم من خلال محاولات فض الاعتصام والاعتقالات التي شهدتها ساحات الوقفة

    وأكد نديم توجه النقابة باللجوء للقضاء في حال عدم إقالة وزير الداخلية سلامة حمّاد من منصبه إعادة لاعتبار المعلمين الذي يمس المجتمع الأردنيّ كاملاً.

    وحمّل مسؤولية الإعتداءات على المعلمين خلال وقفتهم الخميس لوزير الداخلية في حين أشار أن رئيس الوزراء عمر الرزاز وزير التربية والتعليم وليد المعاني يتحملان مسؤولية أخلاقية لعدم وقوفهما مع المعلمين .

    وأوضح نديم أنّه لولا التغطيات الصحفية بالعدسات والكاميرات والأقلام الحرة لكان الشارع الأردنيّ شهد مذبحة دامية بحق المعلمين الا أنّ الوقوف الأعلامي أوصل صوت المعلم للشارع الأردني كاملاً.

    وأشار أنّ مشكلة الاجتماع الذي جمع الفريق الحكومي بالنقابة هو عدم حضور وزراء من ذوي الاختصاص حيث تمثل الفريق الوزاري بوزير الصناعة والتجارة طارق الحموري ووزير الشباب محمد أبو رمان ووزير التربية وليد المعاني والذي حسب نديم فقد اعتصم مع الأطباء لأنه طبيب مثلهم في حين أدان اعتصام معلمي وزارته.

    وأكد نديم أنّ مجلس النقابة سيجتمع مع رؤساء الفروع الساعة الثانية ظهر السبت لبحث آلية إضراب الأحد.

    وبين أنّ إضراب الأحد مفروغ منه ولا علاقة له بالعلاوة واصفاً إياه بـ"إضراب الكرامة" لإعادة اعتبار ومكانة المعلمين .
    وأشار أنّ آلية الإضراب تعود لاجتماع المجلس برؤساء الفروع سواء كان إضراب مفتوحاً أو جزئياً مشيرا أنّ مطلب إقالة سلامة حمّاد لا رجعة عنها بناء على ضرورة وطنية لأنه أصبح يشكل خطراً على البلاد.

    ويجتمع فريق وزاري مع مجلس نقابة المعلمين بوساطة لجنة التربية النيابية لبحث مجريات ما حدث خلال وقفة المعلمين في العاصمة عمّان الخميس.

    واعتصم المعلمون للحصول على علاوة الـ50% المقرة من قبل الحكومة عام 2014 ولم تصرف حتّى اليوم الأمن منعهم من الوصول إلى الدوار الرابع مقصد الوقفة التي اعتقل فيها عشرات المعلمين.
    واعترض الأمن طريق المعلمين إلى الدوار الرابع ما أغلق شوارع العاصمة عمّان وتسبب في أزمة سير خانقة جراء حصار المعلمين والاعتداء عليهم بالهراوات والعصي.





    [07-09-2019 12:00 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع