الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    10 سنوات سجن لمسؤولة أهانت أردوغان
    أرشيفية

    أحداث اليوم - حكم الجمعة، على مسؤولة مدينة إسطنبول في أكبر حزب تركي معارض بالسجن لنحو 10 أعوام بتهمة "الدعاية الإرهابية" وإهانة الرئيس رجب طيب أردوغان.

    وتستند التهم التي دينت بموجبها جنان قفطانجي أوغلو التي تنتمي إلى حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديموقراطي) إلى تغريدات نشرتها بين 2012 و2017.

    وقالت للمئات من أنصارها خارج المحكمة بعد صدور الحكم "القرارات لا تتخذ في المحاكم، بل في القصر الرئاسي".

    ولعبت قفطانجي أوغلو التي تعمل طبيبة دورا رئيسيا في فوز أكرم إمام اوغلو على مرشح إردوغان لرئاسة بلدية إسطنبول في آذار/مارس الفائت، ثم في حزيران/يونيو بعد إلغاء الانتخابات الأولى.

    وقالت "هذه المحاكمة تهدف إلى معاقبة إسطنبول وهؤلاء الذين ساعدوا على فوز الشعب في إسطنبول. لن أتخلى عن أفكاري وقناعاتي. يظنون أن باستطاعتهم إخافتنا لكننا سنستمر في الكلام".

    وقال حزب الشعب المعارض إن قفطانجي أوغلو لن يتم سجنها في انتظار محاكمتها أمام الاستئناف خلال 6 أشهر.

    ومن بين التغريدات التي استخدمها الادعاء ضد قفطانجي أوغلو واحدة تنتقد فيها وفاة صبي يبلغ 14 عاما بقنبلة غاز مسيلة للدموع خلال احتجاجات "جيزي بارك" عام 2013.

    كما طاولت تغريداتها الانتقادية تداعيات محاولة الانقلاب على إردوغان عام 2016.

    وحكم على قفطانجي أوغلو بالسجن 20 شهرا لـ "إهانتها" الدولة، و18 شهرا لـ "إهانتها مسؤولا رسميا"، و28 شهرا لـ "إهانتها الرئيس"، و32 شهرا لـ "تحريض الشعب على الكراهية".

    أما الحكم المتعلق بالقيام بـ "دعاية إرهابية" الذي نالت بسببه حكما بالسجن لـ 18 شهرا فيعود إلى استخدامها اقتباسا لعضو في حزب العمال الكردستاني المحظور الذي يخوض تمردا داميا ضد الدولة منذ عام 1983.

    "حرية التعبير"

    وقال القضاة في متن الحكم أنهم لم يوقفوا التنفيذ لأن قفطانجي أوغلو لم تظهر أي ندم.

    وأشاروا إلى واقعة أنها قرأت قصيدة للشاعر الشهير ناظم حكمت قبل بدء جلسة استماع سابقة، ما يؤكد اعتقادها أن المحاكم ليست حيادية، وكررت هذا الفعل الجمعة.

    ومما ورد في القصيدة التي تلتها "ليس من عادتي أن اشتم ساعي البريد، رجل النعم، أو أن أضرب خادما، عندما أكون غاضبا من سيده".

    وتتهم جماعات حقوق الإنسان إردوغان باستخدام القضاء كأداة سياسية، خصوصا بعد تسريح آلاف من القضاة عقب محاولة الانقلاب ضده عام 2016.

    وانتقد أردوغان قفطانجي أوغلو بعد تعيينها على رأس الحزب في إسطنبول عام 2016.

    وقال "إن إهانة قيم أمتنا وتاريخها وثقافتها ليست سياسة، هذه اسمها لا يمكن أن يكون سوى عداوة للأمة" موردا تغريداتها ضده، وفقا لصحيفة حرييت.

    وجاء الحكم بعد ساعات من مؤتمر صحافي عقده وزير العدل عبد الحميد غول في أنقرة تناول فيه حزمة إصلاحات قضائية وشيكة.

    وقال "الحزمة الأولى من الاصلاحات القضائية تتضمن قوانين تحمي حرية التفكير والتعبير وتلغي الاعتقالات التعسفية"، وفق موقع بيانات الإخباري المستقل. (أ ف ب)





    [06-09-2019 11:07 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع