الرئيسية
أحداث منوعة
أحداث اليوم -
أثار مصرع نمر برصاصات أطلقت عليه من طرف رجال الأمن ومواطنين في مدينة تقرت (جنوب العاصمة الجزائرية) ردود فعل غاضبة، وخلّف حالة استياء، خصوصا أن النمر الذي فرّ من حديقة الحيوانات تعرض لمطاردة عنيفة شارك فيها العشرات من المواطنين ورجال الأمن، فيما حاول النمر المذعور الفرار بجلده، لكنه قتل ونُكّل به!
أصل القضية يعود إلى فرار نمر من حديقة الحيوانات المحلية، ولا داعي للقول إن معظم حدائق الحيوانات تعيش وضعا مزريا، فما دام الإنسان غالبا لا قيمة له ويعاني، فما بالك بالحيوان.
الغريب أن عملية المطاردة انطلقت بشكل عشوائي، وشارك فيها مواطنون ورجال شرطة ودرك، البعض حمل السلاح والبعض الآخر العصي، وراحوا يطاردون النمر الذي هو في الحقيقة فرز صغير، ولكن ذلك لم يشفع له. وبعد مطاردة دامت عشرات الدقائق، تمكنت الجموع من إصابة الطريد برصاصات قاتلة، والطامة الكبرى أن بعضا من المواطنين قاموا بسلخ النمر لسرقة جلده، من دون أن يحرك رجال الأمن الذين كانوا حاضرين ساكنا، والذين يكونون قد رحلوا بعد سقوط النمر لاعتقادهم أن المهمة انتهت.
ومن بعد يقولك داعش لا تمثلنا 😨
Posted by Ahmed Chetouane on Thursday, August 15, 2019
مواقع التواصل الاجتماعي اشتعلت بعد نشر صور وفيديوهات المطاردة ومصرع الحيوان والتنكيل به، وتساءل كثيرون عما إذا كان قتله هو الحل الوحيد لتحييده، خصوصا أنه كان بالإمكان تحييده من خلال تخديره. وهناك من علّق قائلا إن الرصاصة التي أطلقت عليه أغلى من الحقنة التي كان من الأولى استخدامها لاسترجاع النمر حيا، وهناك من أكد أن طريقة معالجة هروب النمر تلخص فكر السلطة في التعاطي مع المشاكل والأزمات.
وهناك من ذهب الى أبعد من ذلك، بالتأكيد أنه حتى لو كان قتل النمر هو الطريقة الوحيدة لتحييده، فإنه ملك الحديقة، أي ملك للدولة، فكيف يتم السماح بسلخه ونزع جلده من دون أن يتحرك أحد لوقف الجريمة.




الرجاء الانتظار ...