الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    الداخلية المصرية تعدّل روايتها: عملية إرهابية نفّذها "الإخوان"
    جانب من مكان التفجير - أرشيفية

    أحداث اليوم - حسمت وزارة الداخلية المصرية ترددها الذي استمر لساعات بشأن الانفجار الذي شهده محيط معهد الأورام في القاهرة، فجر أمس الإثنين، وأعلنت أنه نتج عن هجوم إرهابي، بعد أن كانت روايتها الأولى أن سبب الانفجار هو حادث سير.

    وقالت الوزارة في روايتها الأولى إنه في إطار فحص حادث انفجار إحدى السيارات في منطقة شارع القصر العيني أمام معهد الأورام، تبين أنه نتيجة تصادم إحدى السيارات الخصوصية بثلاث سيارات أثناء محاولة سيرها عكس الاتجاه .

    وكشفت الوزارة في آخر بيان لها بعد ظهر أمس أن «إحدى السيارات، المبلغ عن سرقتها من محافظة المنوفية منذ بضعة أشهر، كانت تحمل كمية من المتفجرات وعند اصطدامها بسيارات أخرى وقع الانفجار».
    ولفتت إلى أن التقديرات تفيد بأن السيارة كانت في طريقها إلى أحد الأماكن لاستخدام المتفجرات التي تحملها فى تنفيذ عملية إرهابية.
    ووجهت الوزارة الاتهامات إلى حركة «حسم» (حركة سواعد مصر) التي تقول إنها تابعة لجماعة الإخوان، في وقت تنفي الجماعة أي علاقة لها بهذه الحركة.

    وأكدت الوزارة أن «حسم» وراء إعداد وتجهيز تلك السيارة استعدادا لتنفيذ إحدى العمليات الإرهابية بمعرفة أحد عناصرها .وأعلنت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد أن حصيلة الحادث بلغت 20 قتيلا و47 مصابا.

    وقالت الوزيرة في بيان أمس الإثنين، إن الوضع الصحي للمصابين مطمئن بشكل عام، باستثناء 3 حالات خطرة أدخلت في الرعاية المركزة، مشيرة إلى ارتفاع عدد الوفيات إلى 20 بينها 4 جثث لمجهولين وكيس أشلاء.

    حمادة أبو سنة، أحد أهالي منطقة المنيل، كتب على صفحته على فيسبوك، إنه شاهد أكثر من 60 جثة اختفت ملامحها، و17 سيارة احترقت في الانفجار.

    وأضاف:»رأيت شخصا يجمع جثمان والدته في صندوق، وطبيبا يحمل مريضا غائبا عن الوعي بسبب المخدر ويتجه به إلى مستشفى القصر الفرنساوي، بعد أن اضطر لمغادرة غرفة العمليات بعد الانفجار، ورأيت أطفالا من نزلاء المعهد وأجسادهم محترقة، وشاهدت بعيني أشلاء تتطاير وتسقط في نهر النيل».

    وتابع: «القصة تتمثل في دخول سيارة ميكروباص محملة بمواد متفجرة، في الطريق العكسي، واصطدمت بـ 17 سيارة أخرى، ما أدى إلى اشتعال النيران بكثافة على باب مدخل معهد الأورام فتسببت في انفجار أسطوانات الأوكسجين داخل المعهد، واحتراق جميع الأشجار في محيط المعهد وعلى مجرى نهر النيل، وانفجار بعض مواسير الغاز أمام المعهد».

    وأظهرت مقاطع مصورة التدمير الذي لحق بمعهد الأورام، والجثامين والسيارات المحترقة، وافتراش مرضى المعهد وبينهم أطفال، الأرصفة بانتظار سيارات الأسعاف لنقلهم إلى المستشفيات القريبة.القدي العربي





    [06-08-2019 02:52 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع