الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - أعلن المركز المركز الوطني لتطوير المناهج الانتهاء من تطوير كتب علوم ورياضيات جديدة للصفين الأول والرابع، لتكون بين أيدي الطلبة ضمن المناهج الوطنية مع بداية العام الدراسي المقبل 2020.
ونفى أي توجه نحو إلغاء مساق التربية الإسلامية، مؤكدا «عدم وجود إملاءات أو ضغوطات» تمارس على المركز في هذا المجال.
وبين المركز التدرج في عملية التطوير، للصفوف الأساسية، والتي بدأت بالصفين الاول والرابع للعام الدراسي 2020، ثم يليه عام 2021 تطوير مناهج الصفوف الثاني والخامس والثامن، وصولا إلى الانتهاج من جميع المراحل الدراسية من مرحلة رياض الاطفال حتى التوجيهي.
وقال رئيس المجلس الأعلى للمركز الدكتور عدنان بدران، في بيان صحفي أعلنته رئيسة المجلس التنفيذي للمركز الدكتورة ربا البطاينة، إن الكتب الجديدة جاءت بما ينسجم مع مصلحة الطلبة لتسليحهم بمقومات النجاح في القرن الواحد والعشرين ولبناء أساسات علمية متينة لديهم.
وأوضح بدران أن الكتب تركز على استراتيجيات التعلم الحديثة كالتفكير النقدي، وحل المشاكل، ومهارات التواصل، ومراعاة تمايز الطلبة في القدرات، وبناء المعرفة بشكل تدريجي تمهيداً للصفوف اللاحقة.
وأشار إلى أن الكتب الجديدة تستخدم أساليب تعليمية متنوعة لترسيخ المفاهيم وربط العلم بالحياة العملية وبيئة الطالب، وتتميز بحداثة وثراء المحتوى والمعلومات وزيادة الإثراء اللغوي للطلبة.
وانطلاقا من أهمية التطبيق العملي في ترسيخ الفهم بدلا من الحفظ والتلقين، أكد بدران أنه وللمرة الأولى تم إصدار كتاب تمارين مساند ( نوت بوك) لمباحث اللغتين العربية والانجليزية يستخدمه الطالب للتدرب وحل الأسئلة، واستحداث كتاب التمارين لمبحثي العلوم والرياضيات، كما تم للمرة الأولى اعتماد الأرقام العربية بدلاً من الهندية التي كانت تستخدم في الكتب السابقة، تمهيداً لمرحلة التعليم الجامعي حيث تستخدم الأرقام العربية في التدريس.
وأضاف أن عملية إعداد وتطوير المناهج والكتب المدرسية هي عملية وطنية تشاركية تشمل وزارة التربية والتعليم، ومراكز الأبحاث، ودور النشر والجامعات وغيرها، وتتعاون مع الكثير من الدول، مثل سنغافورة وبلجيكا وفنلندا وألمانيا وكندا وانجلترا وكوريا الجنوبية ولبنان والإمارات، .
وتبنى المركز، بحسب بدران، نهج التشاركية في كل مراحل هذه العملية ابتداءً من مراجعة وتحديث الإطار العام للمناهج والتقويم، والنتاجات التعليمية الخاصة بمادتي العلوم والرياضيات، وصولا إلى مراجعة الكتب ومصادر التعليم الجديدة.
وعمل مع لجان وطنية متخصصة أعضاؤها أساتذة جامعات، وخبراء تربويين ومعلمين من مدارس حكومية وأخرى خاصة بالإضافة إلى أعضاء من إدارة المناهج والكتب المدرسية في وزارة التربية والتعليم.
كما أن جميع الكتب الجديدة تمت مراجعتها من قبل اللجان الفنية المنبثقة عن مجلس التربية والتعليم في الوزارة، والذي يرأسه وزير التربية والتعليم، ومن ثم تم اعتمادها بقرار رسمي صادر عن المجلس.
وعمل المركز على تجهيز أدلة لتدريب المعلمين على المناهج الجديدة من خلال الاستعانة بـ 250 مدربا متخصصا في مبحث الرياضيات ومثلهم لمبحث العلوم والذي يقع على عاتقهم تدريب المعلمين بأساليب حديثة لتغطي احتياجات الطلبة، وبينت أن التدريب قائم حاليا، وصولا إلى الأسبوع الأول من الدوام المدرسي للعام الدراسي المقبل 2020.
ويعتبر المركز الوطني لتطوير المناهج مؤسسة وطنية مستقلة مالياً وإداريا وترتبط برئاسة الوزراء، تأسست استجابة لتوصيات الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية 2016 – 2025 بهدف الإصلاح التربوي وتطوير المناهج والكتب المدرسية لمراحل الطفولة المبكرة والتعليم الأساسي والثانوي، بما ينسجم مع فلسفة التربية والتعليم الأردنية وأهدافها، والثوابت الدينية والوطنية، وأفضل الممارسات العالمية.
(الرأي)




الرجاء الانتظار ...