الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
رصد - تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قصة السائِح الغارق في إندونيسيا، محمود، وعروسه سجى.
وقالوا إن خياراتٍ كثيرةٍ وُضعت أمام العروسين لقضاء شهر العسل، ليتفقا في نهاية الأمر على جزيرة بالي الجميلة في إندونيسيا، إذ أنها المقصدُ الأولُ للعرسان.
ودعَ محمود وسجى عائلتيهما متوجهين لقضاء شهر العسل، آملينِ بالعودةِ لبيتهما الذي ملآهُ بالحب والضحكات، فحياةٌ جديدةٌ تنتظرهما، وأحلامٌ رسموها منذُ التقت عيناهما قبلَ وقتٍ طويل.
وتتدرجُ قصةُ العروسين بوصولهما للفندق بعد رحلةٍ طويلة، وكأي شابٍ اتجهَ محمود للبحر، حاملًا لوح السباحة، كي يستمتع بركوب الأمواج القريبة من الشاطئ، لتخبره سجى وهي تلتقط لهُ صورة "انتبه حبيبي ما تبعد كثير".
وأضاف من تناقلوا القصة بأن الوقت مرَّ وسجى جالسةٌ على الشاطئ تنتظرُ عريسها، وحين أخذ منها الخوفُ مأخذه بعد أن خلا الشاطئ من الناس، ظنت أنَّ محمود يحضرُ لها مقلبًا وتوعدتهُ بقولها "بتشوف شو راح أعمل".
ومرَّ الوقت ومحمود لم يعد، لتسارع سجى وتبحث عن شرطيّ تبلغه بغيابه، ليتحول الموضوع بعدها إلى عمليّة بحثٍ رسميّة من قِبل السلطات الإندونيسيّة، ليعثروا عليهِ بعد 24 ساعةً من اختفائه جثةً هامدةً ابتلعها الموج.
طُلب من عروسه بعدها التعرفُ على جثته، لتسقط مغشيًا عليها، وتعود بتابوته لأرض الوطن، بدل العودةِ مع ذكرياتهما وصورهما لشهر العسل.




الرجاء الانتظار ...