الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - يؤكد خبراء وعاملون في قطاعات مختلفة، أن التركيز على الأعمال الريادية في القطاعات التقنية بات خيارا استراتيجيا في مواجهة الفقر والبطالة اللذين يعاني منهما المجتمع، لكنهم يرون في الوقت نفسه أن القوانين والأنظمة المتبعة محليا تسهم بفشل الكثير منها.
ويرى هؤلاء أن الريادة في التكنولوجيا، ومنها “تطبيقات الهواتف الذكية” و”المنصات”، تسهم بتقديم الخدمات المختلفة ومعالجة قضايا جوهرية، كما أنها تسهم في محاربة الفقر والبطالة وتمكين المرأة وتوفير فرص العمل المناسبة لها بظروف مناسبة، في وقت أصبحت فيه شبكة الإنترنت والهواتف الذكية جزءا رئيسيا من حياة الأردنيين؛ إذ تتجاوز نسبة الأسر التي تقتني هواتف ذكية 89 %.
يأتي هذا في وقت يقبل فيه الشباب الأردني على استغلال الانترنت وانتشار الهواتف الذكية ليؤسسوا شركاتهم الخاصة التي تقوم على تطبيقات ذكية في شتى مناحي الحياة مثل التعليم والصحة والطهي والتوصيل وغيرها، بعيدا عن الوظيفة التقليدية، لتكبر هذه التطبيقات وتنمو ولتسهم بدورها في توفير المئات من فرص العمل، في وقت تكشف فيه الأرقام الرسمية أن نسب البطالة قدرت بحوالي 19 % مؤخرا، فيما تقدر معدلات الفقر بـ15.7 %.
وتعرف ريادة الأعمال على أنها عملية توفير نوع جديد من المؤسسات التي لم يسبق قيام مثلها، أو تطوير منشأة قائمة بأعمالها وتسخير الفرص المتاحة لتطوير هذه المنشأة والتقدم بها بأسلوب ابتكاري ومستحدث بغض النظر عن القطاع.
ويدعو البنك الدولي، في تقارير مختلفة، الى ضرورة “دعم ريادة الأعمال باعتبارها محركا رئيسيا للنمو والتنمية، ويسهم في إنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك”.
(الغد)




الرجاء الانتظار ...