الرئيسية
أحداث دولية
أحداث اليوم - قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بيير كرينبول الاثنين، إن مشاركة 28 دولة من دول مستضيفة للاجئين الفلسطينيين وضيوف ومراقبين، تعتبر رسالة واضحة للاجئي فلسطين الذين شعروا بقلق شديد أن العالم قد نسيهم.
وأضاف في مؤتمر صحفي على هامش افتتاح أعمال اللجنة الاستشارية للوكالة، أن هذا الدعم "فيه رسالة واضحة للتضامن مع اللاجئين ودعمهم".
وأشار كرينبول إلى أن الوكالة عانت العام الماضي عجزا في موازنتها بلغ 446 مليون دولار، فيما رفعت 42 دولة دعمها لأونروا.
وطلب كرينبول من الشركاء والمتبرعين الإبقاء على مستوى التبرعات المالية والسياسية للوكالة، موضحاً أن "الولايات المتحدة، التي خفضت مساهمتها بمقدار 60 مليون دولار، لن تعيد تبرعاتها لأونروا".
وأوضح أن خفض الولايات المتحدة لمساهمتها خلق فجوة تمويلية، موضحاً أن الوكالة حددت 1.2 مليار دولار كميزانية إجمالية لها.
"تحتاج أونروا الاستمرار بتقديم خدمات تصل إلى 700 مدرسة يستفيد منها نصف مليون طالب وطالبة وإلى عيادات طبية يزورها 8.5 ملايين شخص سنويا"، وفق كرينبول.
وأوضح أن الاجتماعات "ليست هدفا بحد ذاته، وإنما هي رسالة لإيصال صوت اللاجئين الفلسطينيين في حلب ومخيم عين الحلوة وفي لبنان، ومحاولة لإيصال صوت اللاجئة الطفلة في جنين التي تقطع الحواجز العسكرية يومياً لأن مدرستها على الجانب الآخر من الحاجز".
وتقدم أونروا خدمات لنحو 5 ملايين لاجئ فلسطيني، بينهم 1.4 مليون يعيشون في 58 مخيماً تعترف بها أونروا في الأردن ولبنان وسوريا، إضافة إلى قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
أونروا تعرّف اللاجئين الفلسطينيين بأنهم "الأشخاص الذين كانوا يقيمون في فلسطين خلال الفترة ما بين يونيو 1946 وحتى مايو 1948، والذين فقدوا بيوتهم ومورد رزقهم نتيجة حرب 1948".
وتعاني أونروا من أزمة مالية بعد أن أوقفت الولايات المتحدة، أكبر داعم للوكالة الأممية، مساعداتها عام 2018؛ مما سبب عجزا ماليا للوكالة قارب 446 مليون دولار، لكنه انخفض نتيجة حشد الدعم الدولي إلى 21 مليون دولار.
أونروا أعلنت في وقت سابق حاجتها إلى 1.2 مليار دولار في 2019، ومبلغ مماثل لعام 2020، حسبما قالت الناطقة باسم أونروا، تمارا الرفاعي لـ "المملكة" في تصريحات سابقة.
الأردن، الذي يستضيف 2.2 مليون لاجئ فلسطيني، كان له دور أساسي في حشد الدعم المالي والسياسي للوكالة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والتضييقات السياسية.
جلالة الملك عبدالله الثاني أكد في العديد من الاجتماعات والمحافل الدولية على أهمية دعم أونروا حتى تواصل تقديم خدماتها الأساسية لملايين اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة.
رئيس الوزراء عمر الرزاز قال خلال احتفال المخيمات الفلسطينية في الأردن بعيد الاستقلال الشهر الماضي إن "الأردن سيواصل حشد التأييد الدولي السياسي والمالي" للوكالة.
وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي قال في تصريحات سابقة إن "عدم توفير الدعم اللازم لأونروا سيحرم 560 ألف طالب فلسطيني من حقهم في التعليم وملايين المرضى من العلاج والمحتاجين من المساعدات وسيفاقم التوتر في المنطقة ما يهدد الاستقرار والأمن الدوليين".
لجنة الاستشارية لأونروا أنشئت بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 302(4)، وتتألف اليوم من 25 عضوا و3 أعضاء مراقبين.
وتجتمع اللجنة الاستشارية عدة مرات في العام لمناقشة القضايا ذات الأهمية للوكالة، وتسعى للتوصل إلى إجماع وتقديم النصح والمساعدة للمفوض العام للوكالة.
ويلتقي الأعضاء والمراقبون بشكل منتظم في اجتماعات اللجان الفرعية، بهدف الخروج بتوصيات لتنظر فيها اللجنة الاستشارية. (المملكة)




الرجاء الانتظار ...