الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    الاتحاد الإفريقي يعلق عضوية السودان
    الاتحاد الإفريقي - تعبيرية

    أحداث اليوم - قرر الاتحاد الإفريقي تعليق عضوية السودان حتى يتم تسليم السلطة للمدنيين، كما ويدرس فرض عقوبات على الضالعين في أعمال العنف في السودان.

    وبدأ الاجتماع الطارئ لمجلس السلم والأمن الأفريقي لبحث وتقييم تطورات الوضع في السودان، وسط التوتر بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير التي تتمسك بالاعتصام عقب فضه، مما أسفر عن وقوع عشرات الضحايا.

    وبينما جددت الولايات المتحدة إدانة تلك الهجمات على المدنيين، دعت روسيا إلى الحوار كسبيل لإيجاد حل في السودان.

    ومن المقرر أن يراجع المجتمعون على مستوى الممثلين الدائمين للمجلس في جلسة مغلقة بمقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا المبادئ والمواثيق التي يقوم عليها الاتحاد الأفريقي بهدف تحديد القرارات والإجراءات المناسبة تجاه الأوضاع في السودان.

    كما سيستمع أعضاء المجلس إلى إحاطة من مبعوث الاتحاد الأفريقي الخاص إلى السودان محمد الحسن ولد لبات.

    يشار إلى أن آخر اجتماع لمجلس السلم والأمن الأفريقي عن السودان جدد إدانته الانقلاب العسكري، وأكد عدم تسامحه مطلقا مع أي تغييرات غير دستورية.

    من ناحيتها، أعربت منظمة التنمية الإقليمية الأفريقية (إيغاد) عن قلقها من تصاعد الأوضاع في السودان الذي تسبب في سقوط ضحايا أبرياء.

    وفي بيان أصدرته أمس، أكدت المنظمة متابعتها للأوضاع في السودان والمشاركة في وضع حلول للأزمة، بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي، معربة عن تضامنها مع السودان وشعبه للتغلب على التحديات الحالية.

    ودعا بيان منظمة الإيغاد المعنيين بالسودان إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتخفيف التوتر المتزايد، داعيا كافة الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، وأكد البيان الحاجة إلى الحفاظ على السلام والاستقرار في السودان.

    تباين عدد القتلى

    وكانت لجنة الأطباء المركزية بالسودان ذكرت أنها أحصت سقوط 108 قتلى في كل الأحياء والطرقات في العاصمة الخرطوم والأقاليم بأيدي من وصفتهم بمليشيات الجنجويد والمجلس العسكري الانقلابي منذ يوم فض الاعتصام وحتى اليوم.

    وقالت اللجنة إن أربعين جثة انتشلت من مياه نهر النيل، ولا تزال عملية انتشال جثث أخرى مستمرة.

    وأحصت اللجنة وجود 64 قتيلا في مستشفيات السودان المختلفة في العاصمة والأقاليم، وقالت إن أربعة مواطنين قتلوا داخل منازلهم، بينهم ثلاثة أطفال أمام والدتهم.

    وأشارت إلى وجود أكثر من خمسمئة إصابة بالرصاص في مستشفيات العاصمة والأقاليم، حالة معظمهم خطيرة.

    وأشارت اللجنة إلى أن عدد القتلى أكثر من 108، لكنها ما زالت تتحرّى عن المفقودين رغم التضييق الأمني وقطع الإنترنت.

    في المقابل، قال وكيل وزارة الصحة السودانية إن عدد قتلى فضّ الاعتصام لم يتجاوز 46.

    رفض الحوار

    في غضون ذلك، أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان رفضها عرض المجلس العسكري للتفاوض، وقالت إن المجلس "ليس مصدر ثقة"، معربة عن تمسكها بالعصيان.

    وأضافت أن بقاء اللجنة الأمنية لنظام الرئيس السابق عمر البشير بقيادة رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو (حميدتي)؛ يقطع الطريق بين الشعب السوداني وحلمه ويقف عائقاً أمام بناء الدولة المدنية.

    وأضافت قوى الحرية والتغيير في بيان لها أن بقاء تلك اللجنة يؤسس لسيطرة العسكر على الحكم، وحماية النظام السابق وجرائمه.

    ودعت قوى الحرية والتغيير القوات المسلحة السودانية إلى الانحياز للشعب ومواجهة مليشيات الجنجويد والتصدي لاستباحتهم المدن السودانية.

    وأضافت أن على تلك القوات نزع سلاح الجنجويد وقوات جهاز الأمن وإجبارهم على إخلاء المدن والتمركز في الثكنات العسكرية.

    في المقابل، أصدر المجلس العسكري الانتقالي في السودان بيانا أشاد فيه بقوات الدعم السريع وأعرب عن دعمه لها.

    وقال المجلس العسكري في بيان إن قوات الدعم السريع قامت بأدوار مهمة، لا سيما منذ ثورة السادس من أبريل/نيسان بالانحياز لخيار الشعب.

    وأضاف البيان أن هذه القوات رفضت أوامر النظام السابق الرامية إلى فض الاعتصام بالقوة،

    وأشار المجلس العسكري إلى أن قوات الدعم السريع تتعرض لموجة إشاعات وتلفيق للتهم، وحذر السودانيين من الانسياق وراء ذلك.

    كما أصدرت القوات المسلحة السودانية تعميماً تعهدت فيه بالالتزام بالبقاء ملاذا للمواطنين وحماية الأرواح والممتلكات وبسط الأمن.

    وقال البيان إن القوات المسلحة تهيب بالمواطنين الابتعاد عن المناطق والمواقع العسكرية ونقاط الارتكاز والقيادات في كل أنحاء البلاد.

    وأضاف البيان أنه لا نكوص عن انحياز القوات المسلحة لرغبة الشعب السوداني وإرادته في التغيير حتى يصل إلى تحقيق مطالبه وطموحاته المشروعة.

    (الجزيرة + وكالات)





    [06-06-2019 02:45 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع