الرئيسية
أحداث دولية
أحداث اليوم -
تعرضت بعض وسائل الإعلام الغربية ولاسيما قناة "بي بي سي" البريطانية لانتقادات لاذعة على طريقتها في تغطية مجزرة المسجدين ومتابعة تطوراتها.
وأعربت وزيرة حقوق الإنسان الباكستانية شيرين مزاري عن استيائها لأسلوب "بي بي سي"، وقالت عبر تويتر: "أتابع حاليا قناة "بي بي سي"، وأنا مصدومة بعدم وصف مراسلها في نيوزيلندا الهجوم بالإرهابي".
وأضافت: "بدلا من ذلك، يصفون الهجوم الإرهابي بالقتل الجماعي! شيء مقزز".
Watching @BBCWorld now and shocking how BBC reporter from Australia not prepared to use word "terrorism" when discussing the NZ mosque terror attacks! Instead saying "mass killings" ! Sick. Why the reluctance to use the word "terrorism" for what is clearly a terrorist attack?
— Shireen Mazari (@ShireenMazari1) March 15, 2019
بدوره، كتب رفعت جاويد الذي عمل محررا في "بي بي سي" لـ12 سنة: "كمحرر سابق في الشبكة، أشعر بخيبة أمل لا تصدق إزاء افتتاحياتكم المتحيزة بشكل واضح. لقد وصف كل من رئيسي وزراء نيوزيلندا وأستراليا مجزرة كرايس تشيرش بالهجوم الإرهابي، لكن بالنسبة لمحرري قناتكم وموقعكم هذا مجرد هجوم المسجد! عيب عليكم!".
Hey @BBCWorld and @BBCNews, as a former BBC Editor, I feel incredibly disappointed with your glaringly biased editorials. Both Aus and NZ PMs have called #ChristChurch carnage as terrorist attack. But for your TV and online editors, this is only mosque attack! Shameful! pic.twitter.com/HGjAnBrQ2m
— Rifat Jawaid (@RifatJawaid) March 15, 2019
وشاطر هذا الرأي كثيرون من رواد تويتر، مشيرين إلى أن "بي بي سي" لم تتردد في استخدام كلمة "الإرهاب" لوصف الهجوم الذي أوقع 6 قتلى قرب مبنى البرلمان البريطاني في مارس 2017.
it's the headline here too, which is clearly not attributed https://t.co/7PoQmguG4n
— Siraj Datoo (@dats) March 15, 2019
Agree. Here’s their website as well .. pic.twitter.com/O3eIFaco16
— Zubeda Limbada FRSA (@ZubedaCFutures) March 15, 2019
ولفت بعض رواد الإنترنت والصحفيين إلى عناوين صحيفة "ديلي ميل" البريطانية كمثال على الازدواجية في تغطية الإعلام الغربي للهجمات الإرهابية التي استهدفت المدن الأوروبية من جهة، ومجزرة المسجدين في نيوزيلندا من جهة أخرى، حيث ركزت الصحيفة على "الجانب الإنساني" لسفاح المسجدين وسرد شهادات أقربائه وأصدقائه.
How two different terror attacks were covered by The Mirror pic.twitter.com/eVkSaKOovX
— Media Diversified (@WritersofColour) March 15, 2019
Spot the Difference pic.twitter.com/gT96SWOPzf
— Carl Zha (@CarlZha) March 16, 2019
وأشار المعلقون والمتابعون في اتقاداتهم للإعلام الغربي، إلى أن الصحف النيوزيلندية والأسترالية لم تتردد في إطلاق صفة الإرهاب على سفاح المسجدين وجريمته.




الرجاء الانتظار ...