الرئيسية
أحداث اقتصادية
أحداث اليوم - حمل رئیس جمعیة الأعمال الأردنیین حمدي الطباع الحكومات المتعاقبة مسئولية تراجع عجلة النمو وزیادة حجم المدیونیة، فهي لا تأخذ بالرأي من أصحاب الخبرة عند تعدیل التشریعات،.
وقال : إن " جمعیة رجال الأعمال الأردنیین تقدم ملاحظات على مشاریع القوانین بشكل دائم إلا أنه لا یتم الأخذ بتلك الملاحظات رغم التحذیرات المتكررة بأثر تلك المشاریع تؤثر على ھروب الاستثمارات الأردنیة والأجنبیة لدول أخرى".
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد مع أعضاء جمعیة الشؤون الدولیة تاریخ 2019/02/27 في مقر الجمعیة.
مدیر الامن العام الاسبق فاضل علي فھید الذي أدار اللقاء، أكد أن اللقاء بین أعضاء جمعیتي الشؤون الدولیة ورجال الأعمال الأردنیین تأتي للتباحث وتشخیص الحالة الاقتصادیة لما فیھا المصلحة الوطنیة العلیا، ولرفع التوصیات اللازمة لرفعة الوطن والتخفیف على المواطن الآثار المالیة التي یعاني منھا.
من جھته بین الطباع في رده على عدد من مداخلات أعضاء الجمعیة في تشخیص الوضع الاقتصادي أن ”عدم الاستقرار التشریعي خلال العقد الأخیر ھو أھم أسباب عدم التمكن من جذب وتوطین الاستثمارات رغم الجھود والرؤى الملكیة المستمرة لجذب الاستثمارات التي تساعد على زیادة الناتج المحلي الاجمالي“.
واضاف أن الأردن بدأ بالتأثر بالعوامل المحیطة بھا مثل بدایة الأزمة العالمیة في العام 2008 مروراً بالربیع العربي والأحداث المصاحبة لھا في دول الجوار الأمر الذي أدى إلى إغلاق الحدود البریة وبدایة أزمة اللوجوء السوري.
كما عبر الطباع عن ارتیاحه لمستوى احتیاطیات البنك المركزي الأردني من العملات الأجنبیة، واستقرار سعر صرف الدینار، إلا أن ارتفاع أسعار الفوائد بشكل مستمر أثر سلباً على زیادة الكلف التشغیلیة لكل من المصنع والتاجر إضافة إلى الكلف الأخرى المتمثلة في تكلفة الطاقة، والضمان الاجتماعي، والرسوم والضرائب المصاحبة للعملیة الانتاجیة.
وشددعلى أن الحكومة لن تقدر على زیادة إیراداتھا الجاریة لتغطیة نفقاتھا الجاریة في ظل الاستمرار في زیادة الضرائب والكلف التشغیلیة على القطاع الخاص الذي یعتبر المصدر الأول لإیرادات الحكومة الجاریة.



