الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    الصراع على النفط في ليبيا يصل للنهاية

    أحداث اليوم - تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول المصالح الدولية المتناقضة في ليبيا وتقدم المشير خليفة حفتر، مدعوما من مصر والإمارات وروسيا نحو الحسم.

    وجاء في المقال: ما زال الوضع في ليبيا منذ ما يقرب من عشر سنوات في قلب اهتمام المجتمع الدولي. العلاقات بين الحكومة في طرابلس وسلطات الشرق، التي يدعمها حفتر، وصلت إلى درجة من التردي تنبئ باستمرار الصراع السياسي والعسكري في البلاد في الأفق المنظور. ومن أجل حرمان حكومة طرابلس من مصدر الدخل، سيطر الجيش على كل حقول النفط والغاز الرئيسية في ليبيا، مع ازدياد احتمال تقدم حفتر صوب الغرب والجنوب للقضاء على المعارضة والإرهابيين.

    ويرى المحللون أن هجوم حفتر على الجنوب، بحجة طرد المرتزقة الأجانب والإرهابيين، سيكون مقدمة للهجوم على طرابلس. وهكذا، فاندلاع المعارك يضع حدا لفكرة إجراء انتخابات عامة يدفعون بها في الأمم المتحدة.

    ومما يشير إلى تعقيدات الوضع الليبي وحدته، مساهمة الدول الأجنبية فيه. فقد عززت تركيا وقطر، على سبيل المثال، دعمهما للشرطة؛ أما حفتر فيعزز مواقعه بفضل الدعم المفتوح من مصر وروسيا والإمارات العربية المتحدة. هناك شائعات قوية جدا حول مشاركة الجيش المصري في العمليات في ليبيا، على الرغم من عدم وجود أدلة موثقة على ذلك. علما بأن مصالح موسكو في ليبيا أقل وضوحا مقارنة بمصالح القاهرة.. فروسيا لا تزال تحتفظ بعلاقات جيدة، ليس فقط مع خليفة حفتر، إنما ومع حكومة الوحدة الوطنية والسراج.

    في هذه المرحلة، لا يحتاج المشير حفتر إلى مؤتمر حول المصالحة الليبية أو انتخابات عامة.





    [23-02-2019 09:42 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع