الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    رئيس مجلس الشعب السوري في عمان الشهر المقبل

    أحداث اليوم -

    سلم القائم بالأعمال في السفارة السورية لدى المملكة الأردنية، أيمن علوش، رسالة لمجلس النواب من رئيس مجلس الشعب في بلاده؛ تؤكد مشاركته في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، المقرر عقده في العاصمة عمان، مطلع شهر مارس/آذار المقبل.

    أكد رئيس مجلس النواب بالإنابة الدكتور نصار القيسي على عمق العلاقات الأخوية التاريخية القائمة بين الأردن وسوريا، مشيراً إلى أن لكلا البلدين طموحات وآمال مشتركة، تستوجب مزيداً من التنسيق والتعاون بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

    حديث القيسي جاء لدى استقباله بدار المجلس الخميس، القائم بأعمال السفارة السورية في المملكة الدكتور أيمن علوش، حيث تسلم الدكتور القيسي رسالة رئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصباغ تضمنت ترحيباً وتأكيداً بالمشاركة على رأس وفد برلماني سوري في المؤتمر (29) للاتحاد البرلماني العربي المزمع عقده في عمان مطلع الشهر المقبل.

    وثمن القيسي موقف رئيس مجلس الشعب السوري بتلبيته لدعوة رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة للمشاركة بأعمال المؤتمر، مؤكداً أن تجسير العمل البرلماني العربي المشترك من شأنه إيجاد الحلول المناسبة للعديد من الملفات العالقة مما يسهم في تحقيق مصلحة البلدين الشقيقين.

    وأضاف القيسي: لقد كان للأردن موقف واضح وحازم منذ اندلاع الشرارة الأولى للأزمة السورية، وعبر عنه جلالة الملك عبد الله الثاني، برفض الحل العسكري، والدفع قدماً بالحل السياسي، كطريق يضمن وحدة سوريا أرضاً وشعباً

    وقال: نلتقي بعد أن تعافت سوريا من جراحها، وبعد سنوات صعبة، عانت الأمة معها أجمع، من ويلات اقتتال واحتراب، لكن الشام تثبت في كل مرة أنها تمرض ولا تموت، وهي عصية على كل من أراد النيل من أرضها وشعبها.

    من جهته قال علوش إن دعوة رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة تجد التقدير والامتنان من قبل رئيس مجلس الشعب السوري وأعضائه، لافتا إلى أن دعوة الطراونة عبرت عن توجه واضح يؤكد على أهمية تعزيز علاقات الأخوة القائمة مما يدفعنا للتقدم خطوات نحو الأمام تجاه تعزيزها وتنميتها.

    وبدأت العلاقات الأردنية السورية بالعودة التدريجية إبان فتح معبر جابر – نصيب الحدودي بينهما، منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    وتمثلت بإجراء زيارات متبادلة من النقابات العاملة في البلدين، وأخرى برلمانية للجانب الأردني، كما رفعت عمان مستوى تمثيلها الدبلوماسي مع سوريا إلى درجة ”قائم بالأعمال بالإنابة“.
    وقبل ذلك، شهدت علاقات البلدين، حالة من ”الجفاء السياسي“، ظهرت معالمه واضحةً بعد طرد المملكة لسفير النظام لديها، في مايو/أيار 2014.
    واختار الأردن منذ بداية الأزمة في جارته الشمالية الحياد في مواقفه إزاء ما يجري، مُطالبًا في كل المحافل الدولية بحلّ سياسي يضمن أمن سوريا واستقرارها.





    [21-02-2019 02:57 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع