الرئيسية
أحداث دولية
أحداث اليوم - قال التحالف العسكري الذي تقوده السعودية إنه وافق على نقل جرحى مقاتلي حركة الحوثي للعلاج يوم الاثنين، ملبيا شرطا أساسيا للحركة لكي تحضر محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في السويد هذا الأسبوع بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة أربعة أعوام في اليمن.
المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي خلال مؤتمر صحفي في الرياض يوم 26 مارس آذار 2018. تصوير: فيصل ناصر - رويترز.
وزادت فرص إجراء المحادثات فيما يضغط حلفاء غربيون على السعودية، التي تقود التحالف الذي يحارب الحوثيين المتحالفين مع إيران، بشأن حرب أوقعت ما لا يقل عن عشرة آلاف قتيل ودفعت اليمن إلى شفا المجاعة.
وقال مصدران مطلعان إن المحادثات قد تبدأ يوم الأربعاء بعد أن قام مبعوث الأمم المتحدة مارتن جريفيث بزيارات مكوكية بين الطرفين بهدف تلافي ما حدث في الجولة السابقة التي انهارت في سبتمبر أيلول بعدما لم يحضر الحوثيون.
وقد يكون للقوى الغربية، التي تمد التحالف بالسلاح والمعلومات، نفوذ أكبر للمطالبة بتحرك بشأن اليمن بعد أن أدى الغضب الذي فجره قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول إلى زيادة التدقيق في أنشطة المملكة بالمنطقة.
ومن المقرر أن يدرس مجلس الشيوخ الأمريكي هذا الأسبوع قرارا لإنهاء الدعم للصراع، الذي ينظر إليه على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وغريمتها إيران.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي إن التحالف وافق على طلب الأمم المتحدة تسهيل إجلاء 50 مصابا من الحوثيين ”لدواع إنسانية وضمن إطار بناء الثقة بين الأطراف اليمنية للتمهيد لمفاوضات السويد“.
وأضاف في بيان أن طائرة تجارية تابعة للأمم المتحدة ستهبط في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون يوم الاثنين لنقل المصابين إلى سلطنة عمان بمصاحبة ثلاثة أطباء.
وقال الحوثيون إنهم سيتوجهون للسويد بمجرد إجلاء الجرحى وإذا لم يفتش التحالف طائرة وفدهم. وذكر مصدر مطلع أن الحركة وافقت على أن يسافر وفدها على متن طائرة تابعة للكويت.
وقالت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية إنها ستجري مشاورات مع الحوثيين، هي الأولى منذ 2016، ستركز على تشكيل هيئة انتقالية حاكمة.




الرجاء الانتظار ...