الرئيسية أحداث رياضية

شارك من خلال الواتس اب
    " الشكس " .. قدم الكثير وتجاهله الجميع
    المعلق الأردني محمد علي

    أحداث اليوم -

    خاص - نشر المعلق الرياضي الأردني محمد علي الملقب بـ "الشكس" مقالا يتضمن شعورة بالإحباط ، رغم تمثيلة للاردن في المحافل الدولية ، حيث علق على نهائي دوري أبطال أوروبا اضافة الى حصولة على لقب "معلق الموسم " للموسم الكروي الأردني  2018 / 2017  .

    وأكد "الشكس " ، على تسويق البلاد من خلال تصوير ٤ وثائقيات عن الموضوع لقنوات الـ bbc ولقناة Tokyo 7 ولقناة فرنسا ٢٤ والاخيرة مقال مصور بالفيديو للواشنطون بوست ولم ينضت لي أحد من بلدي.

    وقال المعلق الرياضي ، الملقب" الشكس " في رسالة وصلت "احداث اليوم " : "تعبت من الانتظار وصرف النظر عن جعلي معلقاً على بعض المباريات المتلفزة من أجل الانطلاق نحو بعض القنوات الكبرى والتي يكون مطلبها الأول ان تكون هنالك مباريات متلفزة مع التعليق رغم احتياجهم لي".

    وأشار محمد علي ، انه أقام بما يقارب ١٢٠ جولة في القرى والمدن والمخيمات والبادية من أقصى الشمال الى اقصى الجنوب وصل صداها الى اليابان والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا.

    وأوضح إنه قد علق على ما يقارب ٤٦٠ مباراة في خلال ال٤ سنوات الماضية عبر الراديو ومع ذلك لم ينصت أحد ، وكانت مساحتي لعرض اعمالي للجماهير عبر منضة الفيسبوك لكن حديثاً تم التشديد على حقوق النشر فأصبح من الصعب جداً أن ارفع المباريات التي اعلق عليها على الفيسبوك.

    وطالب الشكس "بالسماح له بالتعليق على المباريات المتفلزة أعلق عليها من اجل الاستمرار ، لانها شرط القنوات الدولية والعالمية للحصول على وظيفة لدى تلك القنوات التي تعني رفع اسم البلد عاليا وبكلفة اقل .

    وتاليا نص الرسالة: - 

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    تعبت من الأنتظار وصرف النظر عن جعلي معلقاً على بعض المباريات المتلفزة من أجل الانطلاق نحو بعض القنوات الكبرى والتي يكون مطلبها الاول ان تكون هنالك مباريات متلفزة مع التعليق رغم احتياجهم لي...انا محمد احمد إبراهيم قمت بتمثيل المملكة الأردنية الهاشمية في اكبر محافل الرياضة العالمية وعلقت على نهائي دوري أبطال أوروبا وحزت على لقب معلق الموسم في الوطن العربي كافة لموسم ٢٠١٧/٢٠١٨ ومثلت الاردن خير تمثيل وأعدت مشهد التعليق الرياضي لبلاد الشام من هذه المساحة وكذلك حزت على لقب أفضل معلق محلي حسب استفتاء الجماهير لسنة ٢٠١٧..ومع ذلك لم ينصت لي احد ..منذ سنتين أقمت مبادرة التعليق الرياضي التطوعية لأجوب المناطق المهمشة في بلدي والتعليق على مباريات كرة القدم هنالك من أجل حق الجميع في لعب كرة القدم وقمت بما يقارب ١٢٠ جولة في القرى والمدن والمخيمات والبادية من أقصى الشمال الى اقصى الجنوب وصل صداها الى اليابان والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وام تصوير ٤ وثائقيات عن الموضوع لقنوات الbbc ولقناة Tokyo 7 ولقناة فرنسا ٢٤ والاخيرة مقال مصور بالفيديو للواشنطون بوست ولم ينضت لي أحد من بلدي ..علقت على ما يقارب ٤٦٠ مباراة في خلال ال٤ سنوات الماضية عبر الراديو ومع ذلك لم ينصت أحد...وكانت مساحتي لعرض اعمالي للجماهير عبر منضة الفيسبوك لكن حديثاً تم التشديد على حقوق النشر فأصبح من الصعب جداً أن ارفع المباريات التي اعلق عليها على الفيسبوك...توجهت للدوري المحلي في التعليق على المباريات ووجدت صدى واسع ...بعد أسبوع كان القرار أن أي استخدام للفيدوهات المعروضة من الدوري المحلي..سوف يتم محاسبة الشخص المستخدم لهذه المواد حسب القانون...
    ماذا افعل ؟
    لا أريد سوى بعض المباريات المتفلزة أعلق عليها من اجل الاستمرار ..لا اريد ان ألصق نفسي مكان شخصٍ آخر.. كل ما اريده بعض المباريات المتلفزة من أجل ان يكون في مخزوني مباريات محلية حتى اشتمر في المستقبل...وحتى تتيح لي ان اعلق عبر القنوات العالمية.. اجتهدت ونا زلت اجتهد وأحفر الصخر من اجل ايصال رسالتي ولكنني تعبت من هذا الحال..
    هل هكذا يتم دعم الشباب في بلدي بعدم الانصات؟
    هل هكذا يتم دعم الرياضة في بلدي.؟
    هل هكذا يتم التعامل مع المبدعين او الرياضين في بلدي؟
    بسبب هذه الحال لي ٣ شهور في حالة اكتئاب ليست جيدة
    والخوف ان افقد هذا الشيئ الذي بحوزتي ...فهذا هو ندائي الاخير.
    ارجوكم انا شاب من هذا البلد ولي حلم وطموح وانتم لا تريدون الاستماع لي.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





    [29-11-2018 12:57 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع