الرئيسية أحداث منوعة

شارك من خلال الواتس اب
    هذه هي حقيقة كريستوف كولومبوس
    كريستوف كولومبوس - ارشيفية

    أحداث اليوم - في أعقاب تجمع تخللته خطابات لسكان البلاد الأصليين من قوميتي "اتفونغا" و"تاتافيام"، أزيل تمثال برونزي للمسكتشف كريستوف كولومبوس من وسط حديقة في لوس أنجلوس؛ وكان التمثال أهداه اتحاد نقابات جنوب كاليفورنيا إلى إدارة الإقليم سنة 1973.

    وفي تعليقها، اعتبرت العضوة في هيئة مراقبي اقليم لوس أنجلوس هيلدا سوليس، إن التمثال "يعيد كتابة فصل مشوه من التاريخ الذي يمجد توسع الامبراطوريات الأوروبية، واستغلال البشر والثروات الطبيعية".

    وبدوره، أكد عضو مجلس المدينة ميتش أوفارال، أنّ الخطوة المقبلة تتمثل في إزالة الرواية الخاطئة التي تدعي أن كريستوف كولومبوس اكتشف أميركا، مبينا أن "كولومبوس نفسه كان مسؤولا عن ارتكاب فظاعات، وأن اعماله تصنف في خانة كبرى عمليات الإبادة المسجلة عبر التاريخ، وأنه لا ينبغي أن يحتفل بهذه الشخصية مستقبلا".

    ويقول مسؤولون أيضا إن الخطوة تمثل تطورا طبيعيا، لأنها تجسيم لسقوط الغطرسة والاضطهاد والظلم، مشيرين إلى أن وطأة أسطورة اكتشاف كولومبوس لأميركا تقع على كاهل أبناء المدينة، إذ أن دراسات أظهرت أن هذه الأنواع من "الاعتداءات" والرموز والتعويذات والأعياد تؤثر في صورة الأبناء الذاتية.

    يُشار إلى أنّ عملية إزالة التمثال جاءت إثر تصويت مجلس المدينة وهيئة مراقبين في الإقليم، لفائدة تبديل إجازة كريستوف كولومبوس لشهر تشرين الأول بيوم يحتفل فيه بالسكان الأصليين، الذين احتفلوا بالفعل بهذه المناسبة لأول مرة في 8 من الشهر الماضي؛ علماً أنّ فقرات الاحتفال تضمنت احتفالا بشروق الشمس، ومسابقة للعدو لمسافة 5كلم، وحلقات نقاش وعرضا للأزياء، وعرضا موسيقيا بمشاركة ريدبون، وبلا آيد بيز.

    واقترح المسؤولون إحداث تغييرات، تشمل اسم مدينة لوس أنجلس ذاته وتغيير أسماء الشوارع والحدائق، كأن يكون اسم حديقة يانغنا، اسما بديلا لغراند بارك. (يورو نيوز)





    [21-11-2018 03:51 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع