الرئيسية
أحداث منوعة
أحداث اليوم - راكان الخوالدة - أوضح الاخصائي النفسي الدكتور عبدالله ابو العدس ، إن ما بين الفينة والاخرى تظهر مجموعة من الالعاب الالكترونية ، التي تغزو المجتمعات العربية واهمها الاردني.
وأضاف ابو العدس لـ"أحداث اليوم" ان هذه الالعاب سواء كانت العاب قتالية مثل PUBG او غيرها هي تستهدف الفئة الاكبر بين الشباب.
وبحسب ابو العدس ان لهذه الالعاب إيجابيات يمكن ان تؤدي لتنمية قدرات الذهنية والقدرة على حركة العين والعمل على المهام الموكلة للاعب0
وأشار ان من بين الايجابيات ان مزامنة حركة العين واليد والقدرة على انهاء المهام المعقدة ، وهذه الامور من الممكن ان تزيد سرعة البديه لدى الشباب
مؤكدا إن لمثل هذه الالعاب قد تساعد على تعلم الثقافات الاخرى ، الاماكن الجغرافية وفكرة الطيران والسباحة والغوص وغيرها وقد تنمي بعض المهارات وزيادة الشغف لتعلمها.
اما عن السلبيات فيقول الدكتور ابو العدس ان التوتر الرقمي وتعرض العين لفترة طويلة باستخدام الاشعة الذببات الالكترونية ، قد تؤثر على المتداول للعبة
ويضيف ابو العدس ان الالعاب الالكترونية قد تصل الى العزلة بالذات لدى المراهقين وعدم التواصل مع العالم الحقيقي ، لذى نشاهد لدى المراهقين ان ادارة الذات وادارة العلاقات نفتقده
وأشار الى إن الالعاب القتالية طريقة لتفريغ الحالة النفسية والمكبوته لدى الشباب ويرى البعض منهم انها متنفس ، مما يزيد من حالات العنف.
ونصح ابو العدس ان علينا مراقبة غايات الالعاب ومعرفة اهدافها ، لانك بعض الالعاب تزيد على العنف او ايذاء الذات بشكل او آخر، وبعضها يوصل ان يتعرض الى السلوكيات المنافيه للمجتمع مثل السرقة او انتهاك خصوصيات الغير.
بعض الدراسات اجريت على بعض البيئات العربية خلصت ان الاطفال او الشباب يقبعون خمسة ساعات على هذه الالعاب بالعالم الافتراضي.
واكدت الدراسة ان 59% من الشباب قد عانو من الاعراض الانسحابية او القلق عند توقف هذه الالعاب وهذه الدراسة افادت ان 40% من الاطفال يتفاعلون مع الاشخاص الوهميين عبر المواقع والالعاب الوهمية والعالم الافتراضي.




الرجاء الانتظار ...