الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    صحيفة : السعودية في مواجهة مأزق "محمد بن سلمان"
    أرشيفية

    أحداث اليوم - قالت صحيفة “ليزيكو” الفرنسية إن جريمة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، تهدد يوماً تلو الآخرالمستقبل السياسي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وعلاقات المملكة مع حلفائها التقليدين.

    وأوضحت الصحيفة الفرنسية أنه تحت ضغط الكونغرس، دعت واشنطن إلى وقف القصف السعودي- الإماراتي لليمن ، إذ تجد إدارة دونالد ترامب نفسها في موقف صعب؛ فهي لا تريد الضغط الشديد على الرياض التي هي بحاجة إليها لتفادي ارتفاع أسعار النفط. كما أنها لا ترغب في إضعاف التحالف الاستراتيجي الذي يعود إلى اتفاقية كوينسي في عام 1945 ، حيث تقوم الرياض بتأمين سوق النفط العالمية مقابل الحماية العسكرية للمملكة.

    ولكن الأمور تغيرت، بعد أن أصبح الاحتكاك بولي العهد السعودي يشكل خطر على الصورة والسمعة؛ وهو ما يفسر المقاطعات المدوية لمؤتمر “دافوس الصحراء” مؤخراً في الرياض؛ بحيث إن حلفاء الرياض أصبح يخيم عليهم القلق بشأن سلامة نظامها و تداعياته على المنطقة.

    وقالت “ليزيكو” إن : محمد بن سلمان الذي وصفته بالأمير الدموي أصبح منبوذاً حتى من قبل أولئك الذين كانوا يقاتلون من أجل أن يلتقطوا معه صور “سيلفي”. فالسناتور ليندسي غراهام ، الصديق المقرب من ترامب ، يري أن بن سلمان “آلة تدمير ”خطيرة.

    وأضافت الصحيفة أن ” قضية خاشقجي تكشف أيضًا مدى التركيز الخطير للسلطات في السعودية بيد بن سلمان، الذي خلق له العديد من الأعداء بين أوساط الأسرة الحاكمة وداخل وخارج السعودية، بسبب حملة القمع العنيفة ضد أي منتقد أو معارض، بما في ذلك النشاطات المدافعات عن حقوق المرأة و بعض رجال الدين الوسطيين. كما لم تسلم من قمعه وبطشه الشخصيات السياسية والاقتصادية المنتقدة لسياساته، بمن فيهم أقاربه”.

    وفِي ظل الوضع الحالي المتأزم بسبب جريمة اغتيال خاشقجي، التي تشير أصابع الاتهام إلى ولي العهد بالتورط فيها ، تساءلت “ليزيكو” إن كان الملك سلمان بن عبد العزيز سيعين ولياً لولي العهد أو ولي عهد موازٍ، حسب تعبيرها؛ لإعادة توازن سلطته؟. لكن الصحيفة اعتبرت أنه من غير المتوقع أن يقبل ابنه محمد بذلك، خاصة أن الأخير قد وضع رجاله في المناصب الرئيسية لأجهزة الأمن وكسر قيادة الحرس الوطني. كما الملك سلمان أكد دعمه لابنه من خلال تكليفه بمهمة إصلاح جهاز الاستخبارات بعد قضية خاشقجي.

    وخلصت “ليزيكو” إلى القول إنه لا تزال هناك فرضية حدوث انقلاب، كالذي حصل عام 1964 من قبل هيئة البيعة، بعزلها للملك سعود بن عبد العزيز آل سعود. أو عبر وقوع حادثٍ ما، كعملية إطلاق النار الغريبة التي حصلت في شهر إبريل/نيسان الماضي بالقرب من قصر محمد بن سلمان بالرياض .





    [07-11-2018 11:50 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع