الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    الفاو: النظم الغذائية الرديئة أخطر من الملاريا والسل
    نظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) - أرشيفية

    أحداث اليوم - قالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ان النظم الغذائية الرديئة تشكل الآن خطرا على الصحة العامة أكبر من خطر الملاريا أو السل أو الحصبة. وفي الوقت نفسه، فإن ثلث إجمالي الأغذية المنتج للاستهلاك البشري لا يصل أبدا إلى موائد الطعام.
    وربطت الفاو، في نشرة صدرت اليوم، بين رداءة النظام الغذائي وخمس الوفيات في العالم، بشأن منع فقد وهدر العناصر الغذائية في الأطعمة وحثت على وضع هدف الحد من فقد الأغذية وهدرها على جدول الأولويات لتحسين عملية وصول الناس إلى طعام صحي ومغذي.
    وتشير النشرة إلى أن بعض أنواع الأغذية كالفواكه والخضراوات والبذور والمكسرات ومنتجات الألبان واللحوم والمأكولات البحرية غنية بالعناصر الغذائية، ولكنها أيضا قابلة للتلف وعرضة للفقد في جميع مراحل النظام الغذائي. إضافة إلى ذلك، يتم فقدان أو هدر أكثر من نصف مجمل الفواكه والخضروات المنتجة عالميا كل عام، ولا يتم استهلاك 25% من اللحوم، أو نحو 75 مليون بقرة، والتي تعد مصدرا حيويا للبروتين.
    وتشير بيانات الفاو إلى أنه في البلدان ذات الدخل المنخفض، تفقد غالبية الغذاء أثناء الحصاد والتخزين والمعالجة والنقل، بينما في البلدان ذات الدخل المرتفع يتم الإهدار على مستوى البيع بالتجزئة والاستهلاك. وفي الحالين، لهذا الإهدار تأثير مباشر على عدد السعرات الحرارية والعناصر الغذائية المتوفرة فعليا للاستهلاك.
    ويعد فقدان المغذيات الدقيقة وهدرها مصدر قلق خاص بالنسبة للفاو نظرا لتأثيره المباشر على الصحة والقدرة التعليمية والإنتاجية للإنسان. فعلى سبيل المثال، تنتج الزراعة على الصعيد العالمي أغذية تحتوي على فيتامين (أ) أكثر مما نحتاجه بنسبة 22%. ولكن بعد احتساب الفقد والهدر، تبقى الكمية المتاحة للاستهلاك البشري أقل مما نحتاجه بنسبة 11%.
    ويساهم الحد من فقد الأغذية وهدرها في تحقيق عائدات اقتصادية أيضا، حيث تقدر قيمة الأغذية المفقودة أو المهدرة على الصعيد العالمي بنحو تريليون دولار سنويا. كما أن تناول المزيد من الأغذية التي تم إنتاجها بالفعل سيؤدي إلى تجنب إهدار المياه والأراضي والطاقة التي استخدمت في إنتاجها.





    [07-11-2018 09:31 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع