الرئيسية
أحداث رياضية
أحداث اليوم - أكد جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، أن اللعبة مدينة له بالكثير لما وصلت إليه من مكاسب اقتصادية، ملمحا إلى أنه تعرض للخداع كثيرا ولا يستحق اتهامه بالفساد، وصدور حكم بإيقافه عن مزاولة أي نشاط متعلق بكرة القدم مدى الحياة في 2015.
وقال بلاتر في حوار مطول مع صحيفة ماركا الإسبانية: "مندهش للغاية من اتهامي بالفساد رغم الخدمات الكثيرة التي قدمتها للكرة العالمية منذ بداية عملي في الاتحاد الدولي بمنتصف السبعينيات وتولي رئاسته على مدار 17 عاما".
وأردف "ساهمت برؤيتي في تطوير منظومة التسويق والبث ببطولات كأس العالم اعتبارا من نسخة 2002 إلى زيادة العوائد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز".
وأضاف: "لقد كانت منظومة العمل بالفيفا تضم 11 فردا فقط، ووصلت إلى 800 فرد في الوقت الحالي، وعندما توليت رئاسة الاتحاد الدولي كان يعاني من ديون قيمتها 60 مليون دولار، وتركت الخزينة بها احتياطي 2 مليار دولار وسيولة قدرها مليار و400 مليون دولار".
وتابع: "ما أندم عليه حاليا عدم الاستماع لنصيحة أسرتي باعتزال العمل في كرة القدم بعد كأس العالم 2014 في البرازيل".
وأوضح "كنت أخطط لذلك بالفعل وخططنا لتولي ميشيل بلاتيني المسؤولية، إلا أنه اعتذر فجأة، وبالعودة إلى الاتحادات القارية، أكدوا أنهم لم يجهزوا أي بديل، لذا ترشحت مجددا لرئاسة الفيفا".
وشدد بلاتر: "الفيفا ليست عصابة، لست مسؤولا عن جميع الشخصيات التي عملت معها، لأنهم من خيار الاتحادات القارية".
وألمح العجوز السويسري إلى أن بلاتيني خدعه، وقرر التحرك في اتجاه منفصل لإثبات براءته، سعيا منه لاستغلال الموقف، والوصول إلى رئاسة الاتحاد الدولي سريعا، إلا أن القضية لم تنته بعد، والثنائي يعاني نفس الموقف.
وتطرق جوزيف بلاتر للحديث عن إسناد مونديال 2022 لقطر، مؤكدا أن القرار في البداية كان إسناد مونديال 2018 لأوروبا والنسخة التالية للولايات المتحدة.
واستدرك "إلا أن بلاتيني أخبره بأن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يطالبه بالتصويت لملف قطر، فعندما يتدخل رؤساء الدول في أمر ما، فإن الاتحاد الدولي (فيفا) لا يكون بيده شيء".
وأردف: "التدخلات السياسية مستمرة. رئيس وزراء بريطانيا قال لإدارة الاتحاد الدولي صراحة مونديال 2018 من نصيب إنجلترا، قبل أن تذهب البطولة لروسيا، كما حسمت السياسة أيضا فوز أمريكا باستضافة مونديال 2026".
وواصل "أعتقد أن وسائل الإعلام في البلدين مع الجهات القضائية تحالفوا معا لإسقاطي، إلا أنني لا أستحق كل هذه الاتهامات، التي أثرت بالسلب على حفيدتي أمام زميلاتها في المدرسة اللاتي رددن أن جدها شخص فاسد".
وانتقل بلاتر بهجومه إلى جياني إنفانتينو الرئيس الحالي، مؤكدا أنه لم يلتقيه سوى مرتين فقط في مارس/ آذار الماضي بعد انتخابه رئيسا للفيفا، مشيرا إلى أنه يفتقد للاحترام، لأنه يرفض التواصل معه بشكل مباشر، بل يترك الأمر إلى كتيبة المحامين بالاتحاد الدولي.
غير نادم
في سياق آخر، واصل جوزيف بلاتر تصريحاته: "لم أندم على تشبيه كريستيانو رونالدو بالعسكري، لأنه يشبه القائد العسكري في الملعب أو عند تنفيذ الكرات الثابتة، ولا يتوقف عن العمل يوميا باستمرار".
وتابع "أبارك له ما حققه في مسيرته الكروية حتى الآن، إنه الفارق بينه وبين ليونيل ميسي الذي يتميز بموهبة فطرية، وقلت حينها إذا سألتني من أفضل ليكون زوجا لابنتي، سأختار ميسي بلا شك. هذه التصريحات أغضبت رئيس ريال مدريد كثيرا (فلورنتينو بيريز)".
وأتم بلاتر: "ما زلت عضوا فخريا بنادي ريال مدريد والتي منحني إياها ألفريدو دي ستيفانو، الذي اعتبره مثلي الأعلى، فعندما كنت لاعبا هاويا بفريق سويسري، وأقنعت مسؤولي فريقي بتغيير زيه الرسمي إلى الأبيض، وأثناء عملي بالفيفا لم أتردد في قبول دعوة برنابيو في المشاركة بحفل ريال مدريد".



