الرئيسية
أحداث منوعة
أحداث اليوم - شغلت قضية محاولة شابٍّ مصريّ يدعى راضي رفيق الإنتحار أمام "مترو" ضجّة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي صفوف الناشطين.
وحاول "راضي البالغ من العمر 38 سنة وبعد تخرّجه من كلية الهندسة، أن يقيم مشروعاً يجنِي من خلاله ثروة كبيرة في أقل وقت ممكن، وقد اتجه للاستدانة من الأصدقاء والمقربين حتى وصل المبلغ إلى 2 مليون جنيه، لينفّذ مشروعه وحلمه، دخل بكل قوته إلى عالم التجارة ورجال الأعمال، وحاول أن يحقّق حلمه بسرعة، لكن لم تكن لديه الخبرة الكافية في عالم "البيزنس" ما أدّى الى سقوطه بسرعة، وخسر المهندس كلّ ما يملك في إحدى الصفقات ليعود إلى نقطة الصفر من جديد، مع ديون تصل إلى مليوني جنيه.
وبدأ الدائنون يطالبونه بسداد ما عليه وإلا فإنّ مصيره سيكون السجن، ظلّ راضي يتهرّب منهم، إلى أن ضاق به الحال وقرّر إنهاء حياته والانتحار أمام دائنيه، حيث إتصل بهم وأخبرهم بأن يقابلوه في محطة "مترو" أنفاق منطقة المنيب بمحافظة الجيزة، بعد أن وعدهم بأن يأخذوا أموالهم لأنّه ينتظر أن يحضر له أحد الأشخاص مبلغاً مالياً كبيراً نظير بعض الصفقات التي أجراها ومنها سوف يسدّد ديونه.
تجمع الدائنون في محطة "المترو"، وفي لحظة ظهر "راضي" وهو يسير على رصيف القطار في اتجاههم، ووقف بينهم وانتظر مرور "المترو" وقفز أمامه لينتحر، لكن قفزته طالت ليقع بين ممرّ القطارين اللذين تصادف دخولهما المحطة في نفس التوقيت، لتتعالى الصرخات بين الركاب ومرتادي "المترو" ظانّين أنّه سقط تحت عجلات القطار.
وعلى الفور، تمّ إبلاغ مساعد وزير الداخلية لقطاع النقل والمواصلات بملابسات الحادث، حيث تبيّن محاولة راضي الانتحار بإلقاء نفسه أمام قطار "مترو" الأنفاق بمحطة المنيب إلا أنّ العناية الإلهية أنقذته حيث سقط بين خطّي "المترو"، وتم إبلاغ النيابة بالحادث وباشرت التحقيقات.




الرجاء الانتظار ...