الرئيسية
أحداث دولية
أحداث اليوم - دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى حسن الظن بالسعودية في قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي لكن مشرعين أمريكيين وجهوا أصابع الاتهام للقيادة السعودية كما وتصاعد الضغط على الرياض لتقديم إجابات.
وقال ترامب لوكالة أسوشييتد برس في مقابلة يوم الثلاثاء ”أعتقد أن علينا أن نعرف ماذا حدث أولا. ها نحن مجددا أمام: أنت مدان إلى أن تثبت براءتك... لا أحب هذا“.
وأشار ترامب عندئذ بشكل مباشر إلى بريت كافانو الذي كان مرشحه لعضوية المحكمة العليا الأمريكية وواجه مصاعب في مجلس الشيوخ بعدما تقدمت نساء لاتهامه بسوء السلوك الجنسي قبل أن يفوز كافانو بالمنصب.
كان ترامب قد قال في تغريدة على تويتر إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان نفى علمه بما الذي حدث في القنصلية السعودية في اسطنبول التي دخلها خاشقجي قبل أسبوعين للحصول على أوراق مطلوبة لزواجه.
وقال مسؤولون أتراك إنهم يعتقدون أن الصحفي السعودي قُتل وأن جثته نُقلت من المكان وهو ما ينفيه السعوديون بشدة. وكان خاشقجي مقيما في الولايات المتحدة ويكتب عمودا لصحيفة واشنطن بوست وكان منتقدا للحكومة السعودية ويدعو إلى إصلاحات.
وكتب ترامب على تويتر يقول ”تحدثت للتو مع ولي العهد السعودي الذي نفى تماما أي معرفة له بما حدث في قنصليتهم بتركيا“. وأضاف أن الأمير محمد ”أبلغني بأنه بدأ بالفعل تحقيقا كاملا في هذا الأمر وسيوسع نطاقه سريعا. الإجابات سترد قريبا“.
ويعتزم وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين حضور مؤتمر استثماري كبير ينطلق في الرياض يوم 23 أكتوبر تشرين الأول في مؤشر على وقوف ترامب إلى جانب السعودية. وقال ترامب لوكالة أسوشييتد برس إن زيارة منوتشين قد تلغى بحلول يوم الجمعة وفقا لما يتوصل إليه التحقيق.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي التقى بالعاهل السعودي الملك سلمان وولي العهد ووزير الخارجية السعودي إن تقييمه للاجتماعات هو أن هناك ”التزاما جديا بمعرفة كل الحقائق وضمان المحاسبة بما في ذلك محاسبة قادة أو مسؤولين سعوديين كبار“.
رويترز




الرجاء الانتظار ...