الرئيسية
أحداث دولية
أحداث اليوم -
كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم " عن زيارة وفد امني أميركي وصل إلى فلسطين المحتلة منذ اسابيع ويقيم ما بين الضفة الغربية وإسرائيل، وذلك لفتح قناة سرية بين امريكا و الفلسطينين لإعادة المفاوضات بين الفلسطينين والعدو الاسرائيلي ، إضافة الى رفع العقوبات الامريكية عن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس خصوصا بعدما رفع توصية المبعوث الامريكي بشأن المفاوضات جيسون غرينبلات .
وبنفس الاطار ترجح مصادر فلسطينية ، ان الوفد الامني الامريكي ، يتابع عن كثب تطورات الحالة الفلسطينية، وما قد يستجد في قضية خليفة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ويبحث خلافة عباس .
وبحسب تقارير استخبارية وصحافية ، فان الادارة الاميركية واجهزتها الاستخباراتية ، تدرس خلافة ما بعد محمود عباس منذ دخوله الاخير للمستشفى قبل شهرين وتداول معلومات عن صعوبة حالته الصحية.
وقد شكلت قضية تعيين نائبا للرئيس الفلسطيني معضلة منذ أيام حكم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، واستمر الحال بعد تسلم ابو مازن مقاليد السلطة.
وتتزاحم الاسماء المرشحة او الطامحة في خلافة الرئيس الفلسطيني وتبدأ من القيادي الفلسطيني المقبول شعبيا المعتقل في اسرائيل والمحكوم بعدة مؤبدات مروان البرغوثي، وتمتد لنائب رئيس حركة فتح الجديد محمود العالول، وتصل إلى كل من جبريل الرجوب ورجل الاستخبارات ماجد فرج وعزام الاحمد ورامي الحمدالله وناصر القدوة وصائب عريقات.
ولا يغيب عن بورصة الاسماء القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان الذي يجد دعما اعلاميا اماراتيا ومصريا، إضافة إلى نفوذه في الاعلام العربي، وعلاقته الايجابية مع حركة حماس.
يذكر أن عباس قام بتفكيك مناصبه الثلاثة رئيساً لحركة "فتح"، ورئيساً لمنظمة التحرير ورئيساً للسلطة الفلسطينية، بشكل سهّل جزئياً المشهد. وفي خضمّ هذه الحركة تم تعيين محمود العالول أحد أقدم كوادر "فتح" نائباً له، أما في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، فبدا صائب عريقات الأوفر حظاً لتولي منصب رئيس المنظمة. وفي حال شكّلت حالته الصحية بعد زراعته للرئة نهاية العام الماضي عائقاً، فإن عضواً آخر من "فتح" تم ترشيحه من قبل اللجنة المركزية، جاهز لتولي المهمة وهو عزام الأحمد




الرجاء الانتظار ...