الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    عباس يهاجم غزة ويطلب مفاوضات مع الاحتلال
    الرئيس الفلسطيني محمود عباس

    أحداث اليوم - توعد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في كلمته أمام الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، غزة وحركة حماس، فيما واصل لغته المعهودة في استعطاف أمريكا واستجداء السلام والمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي. 

    وقال عباس مساء الخميس، في الدورة المنعقدة بنيويورك إنه "خلال الأيام القليلة القادمة ستكون آخر جولات المصالحة، وبعد ذلك سيكون لنا شأن آخر ولن نقبل إلا بسلاح واحد وليس دولة ميليشيات"، بحسب تعبيره.

    وأضاف أنه "رغم العقبات التي تقف أمام مساعينا المتواصلة لتحقيق المصالحة فإننا ماضون حتى الآن في تحمل مسؤولياتنا تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة".

    وتابع أن "اتفاقنا مع حماس التزمنا به ويعرف المصريين أننا التزمنا بذلك، لكنهم (حماس) لم يلتزموا به، ونحن لن نتحمل أية مسؤولية من الآن فصاعدا إذا أصروا على رفض الاتفاق".

    وفي شأن آخر، قال عباس إن اعتراف الدول بنا يزيد موقفنا قوة للذهاب للمفاوضات، مضيفا "نحن لا نؤمن إلا بالسلام ولا نؤمن بالعنف وملتزمون بمحاربة "الإرهاب" ولسنا ضد المفاوضات ولم نرفضها يوما وسنواصل مد أيدينا من أجل السلام".

    وشدد بالقول "لن نستخدم إلا المقاومة الشعبية السلمية وسنرفض استعمال العنف والقوة وكل أنواع السلاح ولا نقبل استعماله بأي مكان".

    وقال عباس: "أمريكا تقول إننا إرهابيون ونحن نتحدى أن نكون قد ارتكبنا خطأ واحدًا في مسيرتنا الطويلة (المفاوضات)، ونحن ملتزمون بمحاربة "الإرهاب" وقرار الكونغرس الذي يصمنا بهذه الوصمة غير قانوني وغير مبرر.

    وأضاف عباس أن "عاصمتنا القدس الشرقية وليست بالقدس الشرقية، ولا سلام دون ذلك".

    وتابع: "لم نعد نقبل بالولايات المتحدة وسيطا بيننا وبين الإسرائيليين لأنها منحازة".

    كما جدد الدعوة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإلغاء قراراته بشأن القدس واللاجئين والاستيطان.

    وقال عباس"لم نرفض ولا مرة أي دعوة للاجتماع مع نتنياهو، ونجدد الدعوة إلى مؤتمر دولي للسلام".

    وتابع"تعاملنا بإيجابية تامة مع مبادرات المجتمع الدولي لتحقيق السلام بيننا وبين الإسرائيليين وتعاملنا مع إدارة ترمب منذ وصوله للحكم بإيجابية والتقيت معه عدة مرات وانتظرنا مبادراته بفارغ الصبر لكننا فوجئنا بما أقدم عليه من قرارات وإجراءات".

    وبين أن ما يثير السخرية أن الإدارة الأمريكية لا تزال تتحدث عن "صفقة القرن"، فماذا تبقى لدى الرئيس ترمب ليقدمه للشعب الفلسطيني: هل هي حلول إنسانية؟ فماذا بقي أن تقدمه كحل سياسي.

    وطالب الدول بوضع آليات لتطبيق قرار الجمعية العامة للحماية الدولية للشعب الفلسطيني الصادر بتاريخ 14/6/2018.

    وحذر عباس من أن "إسرائيل" تريد أن تقتلع السكان من "الخان الأحمر" وهي تريد تدمير الوحدة الجغرافية للضفة الغربية بذلك. (المركز الفلسطيني للإعلام)





    [27-09-2018 09:21 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع