الرئيسية
أحداث دولية
أحداث اليوم - دعا السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي، الولايات المتحدة الأمريكية إلى "الجلوس مع بلاده كحليفين وبحث كافة النقاط الخلافية"، محذرا من اتباع "سياسة الإملاءات وممارسة الضغوط وفرض العقوبات غير المجدية مع أنقرة".
وقال أوغلو، في تصريح له اليوم ضمن فعالية لحزب /العدالة والتنمية/ الحاكم بولاية أنطاليا، جنوبي تركيا، إن علاقات بلاده مع الولايات المتحدة "تمر حاليا بمرحلة سيئة"، على وقع الخلاف بين الجانبين، حول تبني واشنطن لمنظمة /غولن/ واتخاذها من أمريكا مقرا لها، ومسألة تسليم زعيمها لبلاده، ودعمها تنظيم /ي ب ك/بي كا كا / بالسلاح.
وأضاف أن الأزمة الحالية في العلاقات مع واشنطن تدور حول القس الأمريكي أندرو برانسون، الموقوف في تركيا على خلفية اتهامه بقضايا تجسس وإرهاب، مضيفا "إن فرضتم عقوبات، فستجدون عقوبات تفرض عليكم بالمقابل".
لكن أوغلو لفت في المقابل إلى إيجابية اللقاء الذي جمعه بنظيره الأمريكي السيد مايك بومبيو أمس الأول /الجمعة/ في سنغافورة على هامش الاجتماع الـ51 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وكانت واشنطن أعلنت /الأربعاء/ الماضي، إدراج وزيري العدل والداخلية التركيين، على قائمة العقوبات، متذرعة بعدم الإفراج عن القس برانسون الذي تتواصل محاكمته في تركيا.
وحبس برانسون في 9 ديسمبر 2016، على خلفية عدة تهم تضمنت ارتكابه جرائم باسم منظمتي /غولن/ و /بي كا كا/ تحت مظلة رجل دين، و تعاونه معهما رغم علمه المسبق بأهدافهما، قبل أن يصدر قرار قضائي بفرض الإقامة الجبرية عليه.
ورغم مصادقة أنقرة وواشنطن على خريطة طريق أعلنت تركيا توصل الجانبين إليها في 25 مايو الماضي لفرض الأمن والاستقرار في مدينة /منبج/ السورية، فإن دعم واشنطن لتنظيمي /ب ي د - ي ب ك/ بي كا كا/ الحليفين لـ "حزب العمال الكردستاني"، ظل مثار خلاف بينها وبين أنقرة.
وتلقي تركيا باللائمة على منظمة /فتح الله غولن/ في محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها في شهر يوليو من العام 2016. وكالات




الرجاء الانتظار ...