الرئيسية
أحداث دولية
أحداث اليوم -
رصدت "احداث اليوم " مشاركات عراقيين وعرب في الذكرى الخامسة عشر لسقوط العاصمة العراقية بغداد في 9 نيسان 2003 ، حيث اجمع، عراقيون وعرب على سقوط الغزو والغزاة ولم تسقط بغداد ولم يسقط نظام الرئيس الراحل صدام حسين ويتم استعادته حياً في ذاكرة العراقيين والعرب عند كل مراجعة وكل مقارنة .
و اجمع نشطاء عراقيين وعرب على سقوط الغزاة وانكشاف القيم اللإنسانية والمعايير المزدوجة والحضارة الزائفة وبنفس الوقت أقروا بان حال العراق قبل 2003 وأن نظام الرئيس الراحل صدام حسين - بصرف النظر عن دكتاتوريته – على حد تعبيرهم ، لم تكن مثالية ولكن الثابت أن الرئيس صدام كان يدافع عن العمق العربي ضد التنمر الايراني والاسرائيلي اضافة الى محاولات نقل العراق الى الاممية من خلال نقل التكنولوجيا والمعرفة والحضارة والانسانية العظيمة الذي يتمتع بها العراقيون.
الى ذلك ، قال نائب الرئيس العراقي السابق طارق الهاشمي ، الذي يعد أحد مهندسي العملية السياسية في العراق بعد سقوط بغداد ، بمشاركة على صفحته على الفيسبوك وتناقلها عراقيون : في التاسع من نيسان 2003 لم تسقط حاضرة الدنيا بغداد أمام موجات الغزو لأف سنة أو يزيد ، كما لم يسقط النظام بل بقي حياً ، وتستعيده الذاكرة للمراجعة والمقارنة بين ما كنا وما اصبحنا علية ..بينما سقط الغزاة وسقطت معهم ورقة التوت وانكشفت القيم اللإنسانية والمعايير المزدوجة ..بل الحضارة الزائفة ...نفاقها وكذبها وتدليسها ..وهي لم تتردد في تحشيد جيوشها لمهاجمة شعب آمن ، قتلت منه مليون إنسان وشردت خمسة ملايين و أفقرت الملايين و أهدرت الثروات وضيعت عليهم فرص التقدم والتنمية .. كل ذلك بناءاً على معلومات كاذبة وقصص ملفقة ..اكيد لم يكن وضعنا مثالياً او مقبولاً قبل الغزو عام 2003 ومع ذلك لا وجه للمقارنة بين اليوم والأمس ، وبين ما كنا وبين ما أصبحنا علية ...الحقيقة إن لم نأخذ من كل ذلك عبرة للمستقبل ..ومن غير المنطق أن نتحمل كلفة و أعباء مآلات الغزو ونخرج ببلاش..بينما نحن بأمس الحاجة الى دروس نبني على أساسها حياة أفضل"
أما الكاتب الاردني د. حسن براري قال في منشور له على صفحته على الفيسبوك ، بمناسبة مرور الذكرى 15 لسقوط بغداد : "أقول أن العرب الذين تآمروا على العراق كانوا من الغباء بمكان أنهم لم يفهموا أن نظام صدام حسين بصرف النظر عن حقيقة كونه دكتاتوريا كان يدافع عن العمق العربي، لم تكن محطات الكاز والغاز إلا خنجرا ساما اغتالت كبريائنا وهي محطات لم تكن في يوم من الأيام إلا في خندق العمالة والنذالة" .
وأضاف براري :" انهيار موازين القوى والتنمر الإيراني الناجم عنها هو ما جنته أيدى عملاء الغرب وإسرائيل، فسقوط بغداد كشف عوراتهم وجعلهم عرضة للابتزاز والإهانة ولن تنفعهم سباقات الهجن وولائم الكبسة والكبيس في الدفاع عن أنفسهم، كما لن تنفعهم مدخراتهم التي يدفعونها صاغرين للأمريكان و الانجليز والفرنسيين ولا أستبعد أن يأتي اليوم الذي يدفعون فيها لإسرائيل".




الرجاء الانتظار ...