الرئيسية
أحداث دولية
أحداث اليوم -
أعلن الاتحاد الإسرائيلي للشطرنج أن 7 من لاعبيه قدموا طلبات للحصول على تأشيرات دخول إلى السعودية؛ للمشاركة في بطولة عالمية، تجري بالعاصمة الرياض أواخر هذا العام.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية على موقعها الناطق باللغة الإنجليزية، الثلاثاء، أن "الموافقة على إصدار تأشيرات ستكون أول علامة ملموسة لذوبان الثلج بين السعودية وإسرائيل بعد عقود من العداوة".
كما شدد الموقع على أن الاتحاد الدولي للعبة أعلن أنه يسعى لتسهيل عملية الحصول على التأشيرات.
بدوره، قال رئيس الاتحاد الإسرائيلي، ليور إيزنبرغ: "لقد قرأت كما قرأ الجميع، أن العلاقات مؤخراً بين إسرائيل والسعودية في تحسن مستمر، وفي حال حصول لاعبينا على التأشيرات ستكون أول علامة رسمية على تحسّن هذه العلاقات".
ولم يصدر أي تصريح عن السلطات السعودية يؤكد أو ينفي ذلك، علماً أن الرياض لا تقيم أي علاقات رسمية مع تل أبيب، وسط سلسلة تقارير وتصريحات صدرت أخيراً عن "إسرائيل" تتحدث عن علاقات سرية مع المملكة السعودية.
وقبل أيام قليلة، خرج الإعلامي الرياضي السعودي الشهير، وليد الفراج، مُطالباً بلاده بضرورة استضافة الجميع في البطولات الرياضية، في خطوة فسّرها ناشطون بأنها إشارة واضحة إلى الرياضيين الإسرائيليين، قبل شهر على استضافة بطولة العالم للشطرنج.
وتستضيف السعودية بطولة العالم في الشطرنج، التي سُمّيت "كأس الملك سلمان للشطرنج"، في الفترة ما بين الـ26 والـ30 من ديسمبر المقبل، ويبلغ مجموع جوائزها مليوني دولار أمريكي.
وفي حال حصول لاعبي الشطرنج على التأشيرات، فستكون سابقة من نوعها على جميع المستويات.
وبذلك تسير السعودية على خُطا الإمارات، التي استضافت رياضيين إسرائيليين، أواخر أكتوبر 2017، للمشاركة في بطولة "غراند سلام أبوظبي للجودو"، وشهدت تتويج الإسرائيليين بميداليات متنوّعة، وسط اعتذار إماراتي من عدم رفع العَلم الإسرائيلي وعزف النشيد، مع تعهّد بالسماح بذلك في نسخة العام المقبل. الخليج اونلاين




الرجاء الانتظار ...