الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - بمناسبة اليوم العالمي للحد من الكوارث الذي يصادف 13/10/2017 تحت شعار "بيتنا آمن"
عالمياً... 1.35 مليون شخص قضوا خلال 20 عاماً بسبب الكوارث وللنساء والفتيات النصيب الأكبر
النساء والأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة أكثر المتضررين من الكوارث
إطار سنداي (2016-2022) للحد من مخاطر الكوارث... 7 غايات خلال 7 سنوات
2.35 مليون عدد المساكن في الأردن
دليل البيت الآمن من مديرية الدفاع المدني خطوة هامة في إدارة الكوارث
تضامن: منزل الأسرة الملاذ والملجأ عند حدوث الكوارث خاصة للنساء والأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة
يحتفل العالم بعد غد الجمعة 13/10/2017 باليوم العالمي للحد من الكوارث تحت شعار "بيتنا آمن"، في ظل وجود 24.2 مليون حالة تشرد داخلي جديدة بسبب الكوارث العام الماضي، وفقاً لأرقام مركز رصد التشرد الداخلي. كما ويهدف الإحتفال بهذا اليوم الى تعزيز الثقافة العالمية للحد من الكوارث والتي تشمل الوقاية منها والتخفبف من حدتها والتأهب لها.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” الى أن منزل الأسرة يشكل الملاذ الآمن في أوقات الكوارث، ويحمي الأشخاص من خطر التشرد الداخلي، خاصة إذا كان المنزل هو ذاته مكان العمل في المجتمعات منخفضة الدخل، مما يؤثر فقدانه بسبب الكوارث على قدرة الأشخاص في الحصول على لقمة العيش لفقدانهم أعمالهم في ذات الوقت.
ويؤكد مكتب الأمم المتحدة للحد من الكوارث على إحراز تقدم جوهري "نحو الحد من مخاطر الكوارث والخسائر في الأرواح، والصحة، وسبل العيش، والأصول المادية والإقتصادية، والإجتماعية والثقافية، والبيئية للأشخاص، والأعمال التجارية، والمجتمعات المحلية، والبلدان".
دليل البيت الآمن من مديرية الدفاع المدني خطوة هامة في إدارة الكوارث
وتضيف "تضامن" بأن إدارة الكوارث في مديرية الدفاع المدني في الأردن أصدرت في وقت سابق دليلاً للبيت الآمن (وهو متوفر على موقعها الالكتروني)، يوفر معلومات وتعليمات هامة من أجل بيوت آمنة، وتناول بشكل رئيسي الحرائق المنزلية، والسموم المتوفرة في المنازل، وحوادث السقوط، والمخاطر الكهربائية، وحوادث الإختناق، وضربات الشمس، إضافة الى تعليمات خاصة في حال حدوث زلازل، ولوازم وأرقام إتصال هامة.
كما أصدرت دليلاً آخراً لسلامة الطفل، بلغة بسيطة مفهومة للأطفال، إضافة الى نشرات دورية لإدارة الكوارث.
يشار الى أن الأردن لدية إستراتيجية وطنية لإدارة الكوارث، وأنشأ مركز إدارة الأزمات بموجب نظام المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات رقم 20 لعام 2015.
2.35 مليون عدد المساكن في الأردن
بلغ عدد المساكن في الأردن بمختلف أنواعها خلال عام 2015 حوالي 2.35 مليون مسكن من المساكن التقليدية (شقة/دار/فيلا) والمساكن المتحركة (كرفان/خيمة/بيت شعر) والهامشية (البراكية)، منها 432291 مسكن خالي (غير مأهول) وبنسبة 19.6%، وذلك حسبما جاء في التعداد العام للسكان والمساكن 2015.
وتشير “تضامن” الى أن الشقق إحتلت المركز الأول حسب نوع المساكن في الأردن وبنسبة 83.6% حيث بلغ عددها 1965512 شقة، تلاها “الدار” وبنسبة 12.7% وبعدد 299801 داراً، ومن ثم الكرفان وبنسبة 1.6% وبعدد 38469 كرفاناً، فيما بلغ عدد الفلل في الأردن 16970 فيلا وبنسبة 0.07%. وبلغ عدد البراكيات 3667 براكية، والخيام/بيوت الشعر حوالي 5015 خيمة/بيت شعر.
1.35 مليون شخص قضوا خلال 20 عاماً بسبب الكوارث وللنساء والفتيات النصيب الأكبر
وعالمياً فقد أكد مركز بحوث أوبئة الكوارث على أن مجموعة من العوامل الطبيعية والثقافية والاجتماعية والسياسية تساهم في وقوع الكوارث، فخلال 20 عاماً مضت قضى حوالي 1.35 مليون شخص نتيجة الأخطار الطبيعية، وكان للنساء والفتيات النصيب الأكبر من هذه النسبة. وكانت أغلب الوفيات بسبب الكوارث الجوية والمناخية مثل الفياضانات والأعاصير وإرتفاع أو إنخفاض دراجات الحرارة الشديدين، إضافة الى الزلازل والبراكين وموجات التسونامي.
كما أن 4 مليار شخص تعرضوا للنزوح وأصبحوا بدون مأوى، أو تعرضوا للإصابة أو إحتاجوا للمساعدة.
النساء والأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة أكثر المتضررين من الكوارث
النساء والفتيات والأطفال يتأثرن أكثر من الرجال والفتيان بالكوارث الناتجة عن الأحوال الجوية إضافة الى كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، بسبب البنى الإجتماعية كما تقول المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فالكوارث الناجمة عن الطقس أو الماء أو التغير المناخي أو الأحوال البيئية المتطرفة كالعواصف والفياضانات والإنخفاض أو الإرتفاع الحاد بدرجات الحرارة، كل ذلك يؤثر على حياة الأشخاص ومعيشتهم وعلى التنمية الإجتماعية والإقتصادية.
وتجد "تضامن" أنه من الضرورة بمكان الإشارة وبشكل واضح الى إحتياجات هذه الفئات عند التخطيط لإدارة مخاطر الكوارث، كما ولا بد من إعطائهم الأولوية في الحماية والوقاية عند التنفيذ. وللوصول الى ذلك لا بد من إشراكهم في كافة مراحل إدارة مخاطر الكوارث.
النساء قد يحصلن على المعلومات بطريقة مختلفة، ولديهن إحتياجات متميزة ويعانين من تباينات واضحة في الوصول الى الموارد، وهن بالتالي بحاجة الى دعم ومساندة بسبب التمييز بين الجنسين خاصة في العمل والتنقل وأنماط السلوك الإجتماعي السائدة، وهن الأقل قدرة على الوصول الى خدمات الإتصال التقليدية والحديثة.
إن تمكين النساء للوصول الى مواقع صنع القرار خاصة بالمواقع المتعلقة بإدارة مخاطر الأحوال الجوية تحديداً وإشراكهن والإستفادة من خبراتهن ومعارفهن سيساهم في الحد من الأثار السلبية ويعمل على بناء مجتمعات محلية قوية. كما أن من الضرورة بمكان مرعاة الإحتياجات الخاصة للنساء عند وضع السياسات والإستراتيجيات المتعلقة بالأحوال الجوية مما يضمن حصولهن على المعلومات ووصولهن الى الخدمات والموارد.
وتؤكد "تضامن" على أهمية تمكين النساء الريفيات لإستخدام خدمات الطقس والأحوال المناخية بطريقة فعالة مما يجعل من إمكانية الوصول الى عالم خال من الجوع أمر في متناول اليد، خاصة وأنهن يتحملن مسؤولية تأمين الغذاء والمياة لأسرهن. والقضاء على التمييز بين الجنسين في الوصول الى الخدمات الصحية عند حدوث الكوارث المتصلة بالأحوال الجوية.
إطار سنداي (2016-2022) للحد من مخاطر الكوارث... 7 غايات خلال 7 سنوات
وخلال عام 2016 أطلق الأمين العام للأمم المتحدة "حملة سنداي" لتعزيز الغايات السبع خلال سبع سنوات تنتهي في 2022، بعد أن تم إعتماد إطار سنداي في مؤتمر الأمم المتحدة العالمي الثالث للحد من مخاطر الكوارث، والذي عقد في اليابان عام 2015.
والغايات السبع لإطار سنداي بحلول عام 2030 تتمثل في التالي : الحد بدرجة كبيرة من الوفيات الناجمة عن الكوارث على الصعيد العالمي، والحد بدرجة كبيرة من عدد الأشخاص المتضررين على الصعيد العالمي، وخفض الخسائر الإقتصادية الناجمة مباشرة عن الكوارث مقابل الناتج المحلي الإجمالي العالمي، والحد بدرجة كبيرة من إحداث الكوارث أضراراً في الهياكل الأساسية الحيوية وتسببها في تعطل الخدمات الأساسية بما فيها المرافق الصحية والتعليمية، والزيادة بدرجة كبيرة في عدد البلدان التي لديها إستراتيجيات وطنية ومحلية للحد من مخاطر الكوارث، والزيادة بدرجة كبيرة من التعاون الدولي مع البلدان النامية، والزيادة بدرجة كبيرة من توافر أنظمة الإنذار المبكر بالأخطار المتعددة والمعلومات والتقييمات عن مخاطر الكوارث وفي إمكانية إستفادة الأشخاص بها.




الرجاء الانتظار ...