الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
خاص - اظهرت الحكومة خوف وارتباك - غير مبرر -، ازاء الرد على مؤتمر يعقده المدعو مضر زهران - يحمل الجنسية الاسرائيلية - ويقيم في فلسطين المحتلة ،وما يسمى "معارضة الاردنية " المدفوعة بحل القضية الفلسطينية بالتوطين على حساب الاردن، تحت مسمى "الحوار والسلام بين الاديان" .
ويحشد زهران - الكاتب في صحيفة - يدوت احرنوت العبرية - وعدد ممن يدعون معارضتهم للاردن ، ممن يقيمون في امريكا ، تسندهم صفحات على الانترنت ، تمتلئ بالاشاعات والاكاذيب دون الاستناد الى سند قانوني ومادي ومعنوي محسوس او ملموس .
ارتباك حكومة د. هاني الملقي بدأ واضحا من خلال عدم الرد على الاعلام الاردني الذي يستفسر عن مواجهة الحكومة لحملة الاكاذيب التي تتعرض لها البلاد والمسنود من الكيان الصهيوني ودولا اخرى ، وذلك لاسباب سياسية صرفه.
"احداث اليوم " تحدثت الى الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية ، رانيا لصوي حيث اكدت ، ان الخارجية تتابع ملف مؤتمر "الحوار والسلام " الذي يقام في القدس المحتلة مشددة بنفس الوقت عدم نية الوزارة التصريح حول هذا المؤتمر .
رغم اقتراب موعد المؤتمر المزعوم الذي يعقد في القدس المحتلة ، الاسبوع المقبل وتحت مسمى الحوار والسلام بين الأديان ، ويستهدف الأردن، سيادة وشعبا ، لازالت الخارجية وعملا بمبدأ النعامة حينما تدفن رأسها بالتراب ، عندما يداهمها خطب ، لا زالت صامتة بلا تحرك .
ويعقد المؤتمر في 17 - 10 - 2017 ، ويحضره عدد ممن يطلق على نفسه "المعارضة الاردنية "، ، لتنفيذ مخططاتهم الرامية لتضييع القضية الفلسطينية ، و من أهمها تصفية قضية اللاجئين ، والعمل على ان يكون الأردن وطنا بديلا لفلسطين .
الحكومة تدرك أهداف المؤتمر، لكن مازالنا نرصد خوف الحكومة الرسمي إزاء العديدة من الملفات ، وتقف الحكومة موقف المتفرج ؟
الخارجية الأردنية صرحت لـ"أحداث اليوم " بأن ملف المؤتمر موضوع على طاولة البحث ولكن لن يكون هناك أي تصريح رسمي بشأنه .




الرجاء الانتظار ...