الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - احمد ابو جعفر - اوضحت مديرية الامن العام ، ان حادثة السطو المسلح على مكتب بريد صويلح، جرت قبل يومين ، هي "مفتعلة " بالاشتراك بين فتاتين وشاب، بسبب نقص مالي.
وقالت ادارة العلاقات العامة والاعلام في مديرية الامن العام في بيان صحافي وزع صباح اليوم ، وصل لـ"احداث اليوم نسخة منه ، حيث ورد بتاريخ 3/10/2017 ، بلاغاً لغرفة العمليات الرئيسية في مديرية شرطة شمال عمان يتضمن ، دخول شخصين ملثمين الى مكتب بريد صويلح وسرقة مبالغ مالية من داخله بعد تهديد موظفتين اثنتين كانتا بداخله بواسطة سلاح ناري كان بحوزته.
واضاف البيان الامني : تحركت كوادر البحث الجنائي والمركز الامني وفريق المختبر الجنائي لمسرح الجريمة للكشف عليه وما حوله ومباشرة التحقيقات في القضية لتحديد كافة ملابساتها خاصة ان البريد يقع في منطقة تجارية مكتظة ومحاط بالمحال التجارية .
ولفتت ادارة العلاقات العامة الى تشكيل فريق تحقيقي وفني متخصص من ادارة البحث الجنائي لمتابعة القضية وتحديد ما جرى داخل مكتب البريد , حيث عمل المحققون منذ اللحظة الاولى على جمع المعلومات وتحليلها بكافة الطرق الفنية سواء من مسرح الجريمة او من خلال التحقيقات الفنية , والتي قادتهم جميعا للاشتباه بتورط احد الاشخاص المشبوهين بقضايا السرقات , وبوشر البحث عنه لتحديد مكان تواجده والقبض عليه .
وزادت : بعد البحث والتحري حول شخص وجرى تحديد مكان تواجده في منزله في محافظة اربد وتمت مداهمتة وتفتيشه بعد اخد كافة الاجراءات القانونية اللازمة لذلك والقي القبض عليه هناك وعثر داخل المنزل على سلاح ناري ( بومباكشن ) وكمية من المواد المخدرة اضافة الى وصولات لتحويلات مالية باسم احدى موظفات البريد واصطحب للتحقيق .
واكدت ادارة العلاقات العامة والاعلام انه وبعد كل ما تم جمعه من معلومات حول القضية وما عثر عليه داخل منزل المشبوه وبالتحقيق مع المشبوه اعترف بانه افتعل حادثة السطو بالاتفاق مع موظفتي البريد لاخفاء نقص مالي حاصل لديهن حيث حضر للمكان بالموعد المحدد وقام بافتعال الحادثة وضربهن ومغادرة المكان بعد ذلك لايهام الجميع انه حادثة سطو وقعت على البريد ,وانه لم يكن في القاصة حينها ايه مبالغ مالية , وجرى على اثر ذلك استدعاء الموظفتين اللتان اعترفتا بالاتفاق مع المشبوه لافتعال الحادثة لاخفاء نقص مالي حاصل لديهن في اموال البريد وما زال التحقيق جار في القضية تمهيدا لاحالتها للقضاء .




الرجاء الانتظار ...