الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    يوم انتخابي فاصل في ألمانيا .. وهذه فرص اليمين المعادي للمسلمين بالفوز

    أحداث اليوم -

    يصوت الألمان اليوم الأحد في الانتخابات الوطنية التي ستفوز فيها على الأرجح المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بولاية رابعة في سابقة تاريخية، فيما من المتوقع دخول أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة البرلمان للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عاماً.


    وتظهر استطلاعات الرأي أن حزب ميركل المحافظ سيبقى التكتل الأكبر في البرلمان لكن انقسام المشهد السياسي الألماني ربما يجعل من تشكيل ميركل لتحالف حاكم أمراً أصعب من ذي قبل.

    وفي الوقت الذي لا يزال فيه ثلث الألمان مترددين في الفترة التي تسبق الانتخابات، حثت ميركل ومارتن شولتس الناخبين أمس السبت على الإدلاء بأصواتهم.

    وشولتس المنتمي ليسار الوسط خصم ميركل الرئيسي ومنافسها في الانتخابات الحالية من الحزب الديمقراطي الاشتراكي.

    وقالت ميركل (63 عاماً) في برلين قبل توجهها شمالاً إلى دائرتها الانتخابية لإجراء جولة أخيرة من حملتها الانتخابية "نريد أن ندعم الحافز لديكم حتى يكون بإمكاننا الوصول إلى عدد أكبر بكثير من الناس".

    "حفارو قبور الديمقراطية"

    تشعر ميركل وشولتس بالقلق من أن تحولاً صغيراً في مجريات الأمور ربما يصب في مصلحة الأحزاب الصغيرة الأخرى لا سيما حزب البديل من أجل ألمانيا الذي من المتوقع أن يدخل البرلمان للمرة الأولى في تاريخه. ووصف شولتس الجمعة 22 أيلول حزب البديل من أجل ألمانيا بأنهم "حفارو قبور الديمقراطية".

    وأظهر استطلاع رأي، أجراه معهد (أي.إن.إس.أيه) ونشرته صحيفة بيلد يوم أمس السبت، تراجعاً في تأييد الناخبين لحزب ميركل المحافظ الذي انخفض بمعدل نقطتين مئويتين ليصل إلى 34 بالمئة، بينما انخفض تأييد الحزب الديمقراطي الاشتراكي بمعدل نقطة مئوية واحدة ليصل إلى 21 بالمئة، ويتشارك الحزبان في الوقت الحالي في "تحالف كبير".

    ويظهر الاستطلاع تقدم حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة بمعدل نقطتين مئويتين لتصل نسبة تأييده إلى 13 بالمئة وتضع هذه النتيجة حزب البديل من أجل ألمانيا في المرتبة الثالثة كأكبر أحزاب البلاد.

    وستنضم ميركل في حال فوزها بولاية رابعة إلى اثنين فقط من المستشارين الذين أتوا بعد الحرب وفازا بأربعة انتخابات وطنية وهما هلموت كول معلم ميركل الراحل الذي وحد ألمانيا وكونراد آديناور مهندس إعادة إعمار ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

    وسينذر دخول حزب البديل من أجل ألمانيا المتوقع إلى البرلمان ببداية مرحلة جديدة في السياسة الألمانية ستشهد مناظرات عنيفة وانتهاء النهج الثابت القائم على توافق الآراء والذي تميزت به ألمانيا في فترة ما بعد الحرب.

    وستكون عملية بناء تحالف سياسي بعد الانتخابات الحالية أمراً شاقاً ربما يتطلب شهوراً في وقت يرى فيه جميع الشركاء السياسيين المحتملين أنهم غير متأكدين فيما إذا كانوا يريدون حقاً تشارك السلطة مع ميركل. وترفض جميع الأحزاب السياسية الكبرى العمل مع حزب البديل من أجل ألمانيا.

    وربما تدفع الحسابات الانتخابية ميركل لتجديد تحالفها الكبير مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي كما من الممكن أن تختار ميركل إنشاء تحالف ثلاثي يضم الحزب الديمقراطي الحر المؤيد لقطاع الأعمال وحزب الخضر المناصر للبيئة.

    (هافينغتون بوست)





    [24-09-2017 04:56 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع