الرئيسية أحداث محلية

شارك من خلال الواتس اب
    برقية من الرواشدة الى مدير الامن حول شغب "سواقة"

    أحداث اليوم - وجه النائب السابق وصفي الرواشدة، برقية الى مدير الامن العام اللواء الركن احمد سرحان الفقيه يستفسر خلالها عن كيفية وصول الاجهزة الخلوية لايادي المساجين داخل مراكز الاصلاح والتاهيل رغم الحراسة المشددة والتعليمات الصارمة
    وقال الرواشدة مدير الامن العام :"جهاز الأمن العام يجب ان يكون كالذهب خالياً من الشوائب والخبائث التي تعمل على ضعفه وتسمح بنخره والاساءة اليه وسوء الضن به وبالتالي فقدان الثقة به وتلويث سمعته"
    وتاليا البرقية ننشرها كما هي

    برقية ،،،،
    إلى عطوفة اللواء الركن عميات خاصة مدير الأمن العام احمد سرحان الفقيه حفظه الله ،،،،
    تحية طيبة وبعد ،،،
    أما وقد عرفتك من خلال خدمتي بمعيتك في لواء الحسين بن علي / العمليات الخاصة ولمدة عامين ، عرفت فيك الدقة والقيادة الفذة والعمل بروح الجماعه وعدم افساح المجال للصدفة والانضباطية العالية والاخلاص للوطن والقيادة. ارجو ان يتسع صدرك لما ساقوله تاليا ً:
    •. جهاز الأمن العام جهاز وطني يعمل بتماس مباشر مع ابناء الشعب الاردني بكافة مكوناته وأطيافه ، ويتطلب توفر صفات في افراده وضباطه تختلف عن تلك الصفات التي تتوافر في الجندي المقاتل في قواتنا المسلحة المختلفة ، ولذلك تتطلب قيادة هذا الجهاز قيادة مختلفة ايضا ً اهم صفاتها الحزم وعدم التهاون في تنفيذ الواجبات وتطبيق التعليمات وحسن الادارة وحسن التعامل ضمن القانون مع ابناء شعبنا العزيز .
    •. جهاز الأمن العام يجب ان يكون كالذهب خالياً من الشوائب والخبائث التي تعمل على ضعفه وتسمح بنخره والاساءة اليه وسوء الضن به وبالتالي فقدان الثقة به وتلويث سمعته .
    •. اتمنى عليكم ان تستمع جيدا للاوضاع داخل السجون (لم تعد مراكز إصلاح وتأهيل ) من حيث ضرورة تصنيف السجناء حسب طبيعه الجرائم المرتكبة وخطورتها وعدم بقاء هذا الخلط العجيب للسجناء والذي سينعكس سلبا ً على الغاية والاهداف من عملية تنفيذ احكام العقوبات ولا تزيد المجرم إلا اجراما او تجعل ممن ليس هو مجرم مجرم خطير .
    •. ارجو العلم بان المخدرات والتي يعمل جهاز الأمن العام على مكافحتها قد وصلت الى داخل السجون هي وحبوب الهلوسة بفعل فاعل لا يمكن ان تكون من قبل السجناء بل من قبل بعض أفراد جهاز الأمن العام سواء بإدخالها او التهاون في ادخالها او عدم تطبيق التعليمات التي تمنع دخولها الى السجناء .
    •. اتسائل هنا كيف تصل اجهزة الاتصال الخلوية الى أيدي السجناء بالرغم من إجراءات التفتيش الصارمة عند دخول السجين والتي تصل الى فحصه باجهزة التصوير الاشعاعية .
    •. التجارة داخل السجون ، انها عملية سيئة للغاية وتضر بسمعة جهاز الأمن العام ، فلا يجوز ان تكون الاسعار باضعاف سعر السوق ونوعية رديئة للغاية ، وهل تعلم عطوفتكم ان المياه التي يستخدمها السجناء لعمل الشاي والقهوة في مهاجعهم تباع لهم بسعر اللتر الواحد ستون قرشا ً (سعر المتر المكعب ٦٠٠ دينار ) وهي مياه تعبأ من سخانات مياه الاستحمام (القيزرات ) ودرجة حرارتها غير ملائمة للمطلوب .
    •. اتصالات السجناء بذويهم ، هناك تمييز واضح في السماح للسجناء بالاتصال بذويهم فمنهم من يأخذ حق غيره او يتصل لمدة أطول او لأكثر من المرات المسموح بها وفقا لرضى جهاز الأمن الوقائي على السجين لاعتبارات عديدة وأهمها ان يصبح مخبرا على بقية السجناء ، فبدل الإصلاح نعمق هدم القيم والاخلاق . إضافة الى ذلك الاتصالات والهواتف التي يتحدث بها السجناء مع زوارهم متهالكة ولا تسمح بايصال الصوت بشكل جيد على الاقل .
    •. السجين إنسان اولاً واخيرا وقد يتعرض اي مواطن لموقف قد يسجن بسببه بمن فيهم عطوفتكم، وليس كل من يدخل السجن شخص سيء ويعامل على انه سيء وبطريقة سيئة تحط من كرامته من حيث التعامل وظروف الاعتقال ، فمن السجناء من يفترش الارض ومنهم من يبقى لايام بدون فرشة او غطاء ملائم وبدون سرير ، فلا يجوز ان يتم وضع أربعين سجينا في مهجع فيه اثنان وعشرين سريرا وفِي ظروف غير صحية البتة .
    إدارة السجون والسجون بحاجة الى اعادة هيكلة ومراجعة شاملة في كل مفاصلها .
    هذا غيض من فيض ،،،
    واسأل الله ان يحفظ هذا الوطن العزيز آمنا مستقرا.
    راجيا قبول فائق احترامي وتقديري ،،،





    [24-09-2017 01:09 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع