الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم - الأردن نجح في خفض نسبة إنتشار التقزم بين الأطفال دون الخامسة
ارتفاع نسبة البدانة بين البالغين في الأردن لتصل الى 29%
ارتفاع نسبة فقر الدم لدى النساء في سن الإنجاب لتصل الى 34.7%
ارتفاع نسبة إنتشار الرضاعة الطبيعية الخالصة في الأردن
تضامن : تقرير أممي ... نسبة إنتشار إنعدام الأمن الغذائي الحاد بين مجموع السكان في الأردن 12.7%
أصدرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة قبل أيام تقريرها حول "حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2017"، وأشارت فيه الى أن العالم ينتج ما يكفي من الأغذية لإطعام الجميع، إلا أن 815 مليون شخصاً لا زالوا يعانون من الجوع ويشكلون 11% من سكان العالم، في إشارة الى أن الجوع العالمي آخذ بالإرتفاع بعد عقد من التراجع.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن التقرير تتضمن عدداً من المؤشرات عن حالة التغذية في الأردن بصورة مقارنة خلال عقد من الزمن (2004 – 2016)، مما يؤكد على إحراز تحسن في بعض المؤشرات وثبات أو تراجع في مؤشرات أخرى.
وأكد التقرير على أن الأردن الى جانب عدداً آخراً من الدول النامية يستضيف حالياً أكثر من 80% من مجموع اللاجئين في العالم مما يشكل ضغطاً على الأمن الغذائي. أما فيما يتعلق باللاجئين السوريين فإن تواجدهم في دول الجوار كان على النحو التالي خلال عام 2016: فقد قدر بأن 4.8 مليون لاجئ موجودون في تركيا (58%)، وفي لبنان (21%)، وفي الأردن (14%)، وفي العراق (5%)، وفي مصر (2%).
نسبة إنتشار قصور التغذية بين مجموع السكان في الأردن 4.2%
إرتفعت نسبة إنتشار قصور التغذية بين مجموع السكان في الأردن لتصل الى 4.2% عام 2016 مقارنة مع 3.4% عام 2006، ووصلت نسبة إنتشار إنعدام الأمن الغذائي الحاد بين مجموع السكان في الأردن (متوسط ثلاث سنوات 2014-2016) الى 12.7%.
وأكدت المنظمة الأممية على أنه عند مقارنة مستويات إنعدام الأمن الغذائي بين النساء والرجال تبين أن إنتشار إنعدام الأمن الغذائي كان أعلى بقليل بين النساء على الصعيد العالمي وفي كل منطقة من مناطق العالم. وأضافت المنظمة بأنه وبمقارنة إنتشار انعدام الأمن الغذائي الحاد بين الرجال والنساء البالغين من العمر 15 عاماً فأكثر، تبين بأن 7.9% من النساء و 7.3% عالمياً يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وتضيف "تضامن" في ظل بحثها عن سبب ارتفاع نسبة إنتشار انعدام الأمن الغذائي الحاد في الأردن، تبين بأن المنظمة الأممية إعتمدت على ردود مباشرة بنعم أو لا على ثمانية أسئلة تتعلق بالحصول على الغذاء الكافي، وتتضمن الإجراءات التحليلية المستخدمة في تجميع المؤشرات أن تكون قيمتها قابلة للمقارنة عبر البلدان. وحيث أن عدداً قليلاً من البلدان تجمع بيانات مقياس المعاناة من انعدام الأمن الغذائي في عمليات مسح وطنية، فقد أصدرت المنظمة الأممية تقديرات قطرية أساسية مؤقتة لأكثر من 140 بلداً بواسطة البيانات التي طلب جمعها من خلال إستقصاء غالوب العالمي (Gallup).
هذا وقد حصلت المنظمة الأممية بعد المشاورات على موافقة مكاتب الإحصاء الوطنية على نشر التقديرات لبلدانها، وأن التقرير يعرض فقط الإحصاءات الوطنية للبلدان التي أبدت موافقتها قبل عملية الإصدار.
وقد عرف التقرير حالات انعدام الأمن الغذائي كما يلي : انعدام الأمن الغذائي الخفيف هو القلق حيال القدرة على الحصول على الأغذية، وانعدام الأمن الغذائي المعتدل هو تراجع في نوعية الأغذية وتنوعها وخفض الكميات وتفويت الوجبات، في حين عرف انعدام الأمن الغذائي الحاد على أنه المعاناة من الجوع.
مؤشرات أخرى حول الأردن
وإنخفضت نسبة إنتشار التقزم لدى الأطفال (دون سن الخامسة) الى 7.8% عام 2012 مقارنة مع 12% عام 2002، فيما ثبتت نسبة إنتشار الوزن الزائد لدى الأطفال (دون سن الخامسة) على 4.7% (2005-2016). ووصلت نسبة إنتشار الهزال لدى الأطفال (دون سن الخامسة) عام 2016 الى 2.4%.
وإرتفعت نسبة إنتشار البدانة بين البالغين (18 عاماً فأكثر) لتصل الى 29% عام 2014 مقارنة مع 23% عام 2005، كما إرتفعت نسبة فقر الدم لدى النساء في سن الإنجاب (15-49 عاماً) لتصل الى 34.7% عام 2016 مقارنة مع 28.9% عام 2005.
وتحسنت بشكل طفيف نسبة إنتشار الرضاعة الطبيعية الخالصة لدى الرضع الذين تتراوح أعمارهم بين يوم و5 أشهر لتصل الى 22.7% عام 2012 مقارنة مع 21.8% عام 2007.
ويعتبر التقزم (قصر الطول مقارنة بالعمر) من المؤشرات الأكثر شيوعاً لنقص التغذية بين الأطفال الى جانب الهزال (إنخفاض الوزن مقارنة بالطول) ونقص الوزن (إنخفاض الوزن مقارنة بالعمر).
وتشير "تضامن" الى أن التقزم وهو إنخفاض الطول مقابل العمر ناتج عن عوامل رئيسية هامة تتعلق بالأمهات والأطفال على حد سواء ، فالتقزم ليس نتيجة للغذاء وحده ، وإنما الوضع التغذوي يتأثر بتمتع كل من الأم والطفل بالغذاء والصحة والرعاية. وترتبط صحة الأطفال ذكوراً وإناثاً بشكل مباشر بصحة أمهاتهم ، وإن الإهتمام بالإمهات قبل وخلال فترة الحمل وبعده تؤثر بشكل مباشر على صحة الأطفال وتغذيتهم خاصة في الأشهر القليلة التالية على الولادة الى عمر السنتين.
المؤشرات المتعلقة بالتغذية على المستوى العالمي
وأضافت المنظمة وفي عرض للحالة الراهنة للتغذية (عام 2016)، بأن 154.8 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من التقزم (22.9% من الأطفال دون الخامسة)، وبالتالي فإن معدلات إنتشار التقزم آخذه بالإنخفاض.
و 51.7 مليون طفل دون الخامسة يعانون من الهزال (7.7% من الأطفال دون الخامسة)، ولا تزال معدلات الهزال مرتفعة بشكل مفرط في بعض المناطق.
و 40.6 مليون طفل دون الخامسة يعانون من الوزن الزائد (6% من الأطفال دون الخامسة)، وزيادة الوزن في مرحلة الطفولة آخذه في الإرتفاع في جميع المناطق.
و 640.9 مليون شخص بالغ يعانون من البدانة (12.8% من البالغين 18 عاماً فأكثر)، وتزداد البدانة لدى البالغين في كل مكان بوتيرة متسارعة.
و 613.2 مليون امرأة في سن الإنجاب يعانين من فقر الدم (32.8% من النساء ما بين 15-49 عاماً)، وفقر الدم بين النساء في سن الإنجاب مشكلة مستمرة.
فيما إرتفع عدد النساء اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية خالصة ليصل الى 60.3 مليون امرأة (43% من مجموع النساء اللاتي عندهن أطفال في سن الرضاعة).
تقرير آخر للمنظمة الدولية يقول بأن نسبة إنتشار فقر الدم بين الأطفال دون الخامسة في الأردن 57.5%
وفي تقرير آخر لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة حول إنعدام الأمن الغذائي حمل عنوان "الشرق الأدنى وشمال إفريقيا: نظرة إقليمية عامة حول إنعدام الأمن الغذائي – الإدارة المستدامة للمياة في الزراعة شرط أساسي للقضاء على الجوع والتكيف مع التغير المناخي"، أشارت الى مدى إنتشار فقر الدم بين أطفال الإقليم دون الخامسة، وقالت بإن النسبة تتراوح ما بين 7.4%- 80.4%، أما في الأردن فبلغت النسبة ما بين الأطفال في سن ما قبل المدرسة 57.5%. كما زاد معدل إنتشار نقص فيتامين (د) خاصة بين الأطفال والنساء، حيث تشير التقديرات الى وصول معدل إنتشار نقص الفيتامين (د) بين البالغين في الأردن 60.3%.




الرجاء الانتظار ...