الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    منى: ارتفاع الاسعار كلما اقتربت من "إبليس"

    أحداث اليوم - تبلغ مساحة مشعر منى بحدوده الشرعية نحو 16.8 كم مربع لاستيعاب نحو 2.6 مليون حاج، ما يجعله أكبر مدينة خيام في العالم.

    ويذهب الحجاج بإحرامهم إلى منى يوم التروية، والمبيت فيه في طريقهم للوقوف بمشعر عرفة، الذي هو سنة مؤكدة.

    ويشتهر المشعر بمعالم تاريخية، منها الشواخص الثلاثة التي ترمى، وبه مسجد "الخيف"، الذي اشتق اسمه نسبة إلى ما انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، والواقع على السفح الجنوبي من جبل منى، وقريباً من الجمرة الصغرى.

    وداخل تلك الخيام التي تكسو مشعر منى باللون الأبيض تتفاوت الحياة بين الحجاج، فما بين من يقضون أيام منى الثلاثة في الطرقات وما بين خيام تضم كل وسائل الترفيه لأهل الحج فئة الخمس نجوم.

    صحيفة: "عكاظ" السعودية رصدت في عددها الصادر اليوم الإثنين 4 سبتمبر/أيلول 2017 العديد من مشاهد الترف والرفاهية التي يعيشها الحجيج الذين تقترب خيامهم من جسر الجمرات أو مكان إبليس.

    ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بعد سبعة كيلومترات شمال شرقي المسجد الحرام، وهو حد من حدود الحرم، تحيطه الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحَدُّه من جهة مكة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي "محسر".

    تشير الصحيفة إلى أنه في بداية الشارع باتجاه مزدلفة مخيمات خصصت للبعثات وحجاج القرعة والحج العادي، وكلما اقتربت أكثر من الجمرات أو من إبليس وجدت تطوراً في الخدمات، إذ تفاجأ بالمخيمات لحجاج الدولة نفسها لكنها تختلف كلياً عنها، فهي أكثر فخامة ورقياً إلى حد الترف.

    وتقول الصحيفة بات المربع المجاور لمنشأة الجمرات أو القريب من إبليس علامة فارقة في مشعر منى، ففيه أفخم المخيمات وأرفعها خدمة، فهي ملتقى رجال الأعمال والسياسيين والدبلوماسيين والمشاهير من فنانين ورياضيين ودعاة، وعلى أبوابها يقف حراس الأمن لمنع أي غريب من مجرد إشباع نظره بما داخلها.





    [04-09-2017 12:52 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع