الرئيسية
أحداث محلية
أحداث اليوم -
- رداد القلاب
هاجمت جماعة القيادي الفلسطيني محمد دحلان ما يعرف بـ - تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح – الاردن بطريقة الغمز من بوابة – شرعية الاردن الدينية على المقدسات في القدس - ، وذلك خلال سلسلة اجتماعات عقدتها مؤخرا .
وقالت الجماعة في بيان صحافي وصل "احداث اليوم"نسخة منه " :" لا أحد يملك حقا أو تفويضا شرعيا لتقديم اي إلتزامات فلسطينية – وشددت في هجومها " في ظل إنعدام شرعيات المؤسسات و القيادات الفلسطينية، ففي غياب مؤسسات و هياكل منتخبة ديموقراطيا يصبح أي إلتزام و العدم سواء " وذلك بعد زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى رام الله في 8 اب الحالي ولقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس – عدو دحلان وجماعته الاصلاحية –
وياتي الهجوم على الاردن للدور الذي يقوم به تجاة القضية الفلسطينية، وتأييدة لسلطة الرئيس عباس اضافة الى العلاقات العميقة مع القيادة المصرية وبالتزامن مع تقارب دحلان – المطلوب للقضاء الفلسطيني بتهم فساد – وحركة المقاومة الاسلامية حماس اضافة الى تهديد الرئيس عباس بقطع التحويلات المالية لقطاع غزة الذي تديره حماس اضافة الى تداعيات الازمة الخليجية.
وزادت الجماعة من اللمز من البوابة الاردنية التي ترتبط ترتبط مع الادارة الامريكية واطراف عربية بالالتزام بدعم عملية السلام بين الفلسطينين والاحتلال وفق المبادرة العربية للسلام التي تتضمن قيام الدولة الفلسطينية على حدود 4 حزيزان 1967 كما جاء في البيان :"نحن إذ نعول كثيرا على الدعم العربي لعملية السلام قوميا و سياسيا و اقتصاديا و أمنيا، فإننا في الوقت ذاته نرفض كل مساعي ما يسمى الحل الإقليمي أو التطبيع المسبق، فلا حل و لا سلام قبل قيام دولتنا الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشرقية".
واضاف البيان الذي ننشره كما هو : عقدت قيادة تيار الإصلاح الديموقراطي في حركة فتح سلسلة إجتماعات و مشاورات خلال الأيام الماضية لبحث مجمل التطورات المحلية و الإقليمية ذات الصلة بقضيتنا الوطنية الفلسطينية و ما يحيط بها من تطورات و أزمات و مخاطر داخلية و خارجية .
و لقد توقفت قيادة التيار بكل الإجلال و الإكبار أمام روح التحدي و الاصرار الذي واجه به أهلنا في القدس المخططات الإسرائيلية الهادفة الى فرض واقع جديد على الأهل و المقدسات ، و تؤكد قيادة التيار أن المواجهات المشرفة التي خاضتها جماهير القدس الأبية قد أسقطت مخططات الإحتلال الإسرائيلي الراهنة، كما إنها حملت رسائل صريحة و واضحة بأن المخاطر المحيطة بقدسنا لا زالت قائمة و متنامية ، مما يستوجب تكاتف كل القوى الفلسطينية و العربية و الإسلامية و الدولية حماية للمقدسات و دفاعا عن عاصمتنا العتيدة ، معاهدين شعبنا أن نظل قوة فاعلة في بؤرة الصراع دفاعا عن فلسطينية و عروبة القدس مهما كلف الأمر .
كما بحثت قيادة التيار بعمق الأوضاع الداخلية الفلسطينية في ظل إستمرار الإنقسام الوطني و ما يقدمه من خدمات مجانية في خدمة مخططات الإحتلال الإسرائيلي ، و ما يسببه من ضعف و هوان لقضيتنا الوطنية العادلة، و إذ تؤكد قيادة التيار حرصها و تمسكها بثوابت الإجماع الوطني الفلسطيني و إدانة الخروج عنه، فإننا نشدد على ما يلي :
أولا : إدانة و رفض و مقاومة مخططات تعميق الانقسام عبر الدعوات المشبوهة لعقد دورة غير شرعية للمجلس الوطني الفلسطيني أو ما يسمى دورة “بمن حضر”، فما يحتاجه شعبنا و يتوق إليه هو عقد دورة عادية و مكتملة الأركان السياسية و القانونية، و الحضور للمجلس الوطني الفلسطيني تسبقه مشاورات و حوارات وطنية معمقة لتحديد مفاصل الصراع وصولا الى رؤية وطنية واضحة يجمع عليها الشعب الفلسطيني بكل قواه و شخصياته و مؤسساته .
ثانيا : نؤكد أن ما بدأناه من تفاهمات أولية مع قيادة حركة حماس في قطاع غزة من أجل شعبنا و أهلنا هو نموذج يمكن البناء عليه وطنيا إن صدقت النوايا لدى أطراف الانقسام و خاصة لدى قيادة الأمر الواقع في منظمة التحرير الفلسطينية، بدلا من الهروب الى أوهام التجديد الزائف للشرعيات بأغراض و أهداف شخصية بحتة، ولتمرير صفقات سياسية مشبوهة .
ثالثا : و إنطلاقا من موقفنا الثابت و الدائم و المعلن بحرمة الدم الفلسطيني ، و رفض الإرهاب بكل صوره و أشكاله، نعلن إدانتنا الكاملة للعملية الإجرامية التي وقعت قبل أيام جنوب مدينة رفح، وإستهدفت مجموعة فلسطينية على خط الحدود مع الشقيقة مصر، و إننا في قيادة تيار الإصلاح الديموقراطي ندعو لتكاتف كافة فصائل و تيارات و قوى شعبنا للعمل معا من أجل بلورة موقف وطني شامل، و تضافر كل الجهود لمواجهة و مكافحة هذه الظاهرة الإجرامية الخطيرة بكل الوسائل المتاحة أمنيآ وفكريآ ومجتمعيآ قبل فوات الأوان .
رابعا : كما تدارست قيادة التيار الوضع السياسي الفلسطيني في ظل تواتر الأنباء عن تحرك أمريكي جديد لاستكشاف المواقف العربية و الفلسطينية حول صيغ حلول ثنائية أو إقليمية ، و يهمنا التأكيد على ما يلي :
⁃نرحب بأي جهد دولي يسعى لتحقيق السلام العادل و القائم على أساس حل الدولتين و بما يؤدي الى قيام دولتنا الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 و عاصمتها القدس الشرقية و إيجاد حل عادل لكل قضايا الصراع .
– وعلى الإدارة الأمريكية أن تعلم بأننا شعب تواق للعدل و السلام و لسنا نحن من يعطل السلام أو يحتل أراضي الغير ، و إنطلاقا من ذلك الواقع الراسخ لا زلنا نتمسك بمبادرة السلام السعودية العربية بإعتبارها الحل و المخرج الوحيد الممكن .
⁃كما إننا ننبه الجميع بأن لا أحد يملك حقا أو تفويضا شرعيا لتقديم أي إلتزامات فلسطينية في ظل إنعدام شرعيات المؤسسات و القيادات الفلسطينية، ففي غياب مؤسسات و هياكل منتخبة ديموقراطيا يصبح أي إلتزام و العدم سواء .
⁃نحن إذ نعول كثيرا على الدعم العربي لعملية السلام قوميا و سياسيا و اقتصاديا و أمنيا، فإننا في الوقت ذاته نرفض كل مساعي ما يسمى الحل الإقليمي أو التطبيع المسبق، فلا حل و لا سلام قبل قيام دولتنا الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشرقية".




الرجاء الانتظار ...