الرئيسية احداث دولية

    اوباما في خطاب الوداع "نعم فعلنا" (فيديو+صور)

    أحداث اليوم -

    -اوباما: الولايات المتحدة هي اليوم 'أفضل واقوى'

    -اوباما :يجب ان نكون حذرين, لكن بلا خوف

    -اوباما يقر بأن العنصرية لا تزال 'عاملا تقسيميا' في المجتمع الاميركي

    -اوباما التحدي الديموقراطي يعني 'إما ان ننهض كلنا او ان نسقط كلنا'

    -اوباما :من 'نعم يمكننا' الى 'نعم فعلنا'.


    وكالات -ألقى الرئيس الاميركي المنتهية ولايته باراك اوباما في تمام الساعة الـ9 مساءاً يوم الثلاثاء بحسب التوقيت الشرقي 'الساعة الرابعة صباحاً من يوم الأربعاء بتوقيت عمان' اخر خطاب له بصفته رئيساً ليودع الحياة السياسية في الولايات المتحدة بعد ولايتين في البيت الابيض وفي سن 55 عاما.

    وودع الرئيس الأمريكي باراك اوباما شعبه في خطاب وصِفَ بأنه درامي,وقوي وممتلئ بالمشاعر,وابتدأ أوباما كلمته للشعب الأمريكي قائلاً: 'الليلة حان دوري لأقول شكرا'، مخاطبا الشعب الأمريكي، بمن في ذلك أولئك الذين اتفقوا معه أو الذين عارضوا سياساته.

    وأضاف: 'كل يوم كنت أتعلم منكم. لقد جعلتموني رئيسا أفضل وجعلتموني رجلا أفضل'.

    وشدد أوباما على أنه ما زال يؤمن بقدرة عامة الناس على إحداث التغيير. واضاف قائلاً بأن المستقبل هو ملكٌ لنا.

    وقال اوباما ان التحدي الديموقراطي يعني 'إما ان ننهض كلنا او ان نسقط كلنا'، داعيا الاميركيين الى الوحدة 'ايا تكن اختلافاتنا'، مع إقراره في الوقت نفسه بأن العنصرية لا تزال 'عاملا تقسيميا' في المجتمع الاميركي.

    وشدد الرئيس الرابع والاربعين للولايات المتحدة على الانجازات التي تحققت خلال ولايتيه المتعاقبتين، معددا خصوصا خلق الوظائف واصلاح نظام التأمين الصحي وتصفية اسامة بن لادن.

    وفي شيكاغو، المدينة التي رسم فيها سيرة حياته المهنية واصبحت معقله السياسي، عدل اوباما في خطابه الوداعي الشعار الذي اطلقه لحملته الانتخابية قبل ثماني سنوات من 'نعم يمكننا' الى 'نعم فعلنا'.

    ولم ينس اوباما في خطابه التطرق الى التغير المناخي، مؤكدا ان إنكار هذه الحقيقة العلمية هو 'خيانة للاجيال المقبلة'.
    وقال 'يمكننا ويتعين عليها ان نناقش الطريقة المثلى للتصدي لهذه المشكلة. ولكن الاكتفاء بإنكار المشكلة لا يعني خيانة الاجيال المقبلة فحسب وإنما ايضا خيانة جوهر روح الابتكار وايجاد الحلول العملية للمشاكل وهي الروح التي ارشدت آباءنا المؤسسين'.
    ولم يتمكن اوباما من حبس دمعة انحدرت على خده عندما التفت لشكر زوجته ميشيل وابنتيه ماليا وساشا على التضحيات التي تعين عليهن القيام بها بسبب توليه الرئاسة.
    وقال اوباما لزوجته ميشيل ' في 25 عاماً لم تكن فقط زوجة, وأماً لأبنائه, بل انت اعز صديقة لي, وقد استطعت ان تحولي البيت الأبيض الى منزلٍ للجميع, والأجيال القادمة تنظر اليكِ كرمز, لقد جعلتيني فخوراً بك, لقد جعلتي امريكا فخورةً بك.', وقال لإبنتيه ساشا وماليا 'من بين كل ما انجزته في حياتي كوني والدكم هو اكثر ما افتخر به '
    وقال لنائبه جو بايدن ,بأنه كان خياره الأول كنائب له, والخيار الأفضل, ليس فقط لدوره كنائب بل لأنه كان اخاً, ثم توجه بالشكر الى طاقمه في البيت الأبيض وحملاته الإنتخابية.
    ثم انهى خطابه قائلاً,'ايها الأمريكان كان شرفاً عظيماً لي ان اخدمكم, وسوف استمر بخدمتكم وأنا مواطن, وكرئيس طلبي الأخير منكم هو ان تؤمنوا ليس بقدراتي على التغيير بل بقدراتكم انتم.
    والرئيس الديموقراطي الذي سيسلم السلطة في 20 كانون الثاني/يناير للجمهوري دونالد ترامب (70 عاما) اختار مدينة شيكاغو التي شهدت انطلاقته السياسية لالقاء خطابه الأخير كرئيس.
    وقد نفدت السبت فجرا البطاقات المجانية لحضور هذا الخطاب الاخير امام مركز المؤتمرات هذا حيث اصطف مئات الاشخاص وسط الصقيع على امل الحصول على مقاعد امامية.
    وستلعب شيكاغو حيث تملك عائلة اوباما منزلا، دورا اساسيا في حياة الرئيس اوباما بعد انتهاء ولايته لانها ستكون مقرا لمكتبته الرئاسية ومؤسسته.
    وفي ذات السياق ذكر اوباما انه قرر الاقامة لبضع سنوات اضافية في واشنطن الى حين انهاء ابنته الصغرى ساشا دراستها الثانوية.
    لكنه يذكر باستمرار بتعلقه بشيكاغو قائلا 'انها المكان الذي اكتسبت فيه نوعا من المثالية والمكان الذي التقيت فيه زوجتي، وحيث ولدت ابنتاي'.

    وعند عودته الى واشنطن، لن يكون امام باراك اوباما سوى عشرة ايام في البيت الابيض.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     


    [11-01-2017 09:27 AM]

التعليقات

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقاً

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع أحداث اليوم الإخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع أحداث اليوم الإخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عاجل