الرئيسية أحداث اقتصادية

شارك من خلال الواتس اب
    "حمايلة المستهلك" : لسنا الأغلى عربيا و"ايكونوموست" تكذب

    أحداث اليوم -

    قالت حماية المستهلك ان الدراسات التي تم الاعلان عنها قبل ايام و تم نشرها على موقع الإيكونوميست البريطاني تقدم العاصمة الأردنية عمان بشكل لافت في مراتب الدول العالمية الأكثر غلاء للعام 2015 واعادة نشرها من قبل قناة الجزيرة غير دقيقة ولم تعتمد على منهجية علمية دقيقة في مسار بحثها مما ادى الى مخرجات مشوهة تؤثر سلبا على دول وتجامل دولا اخرى.

    وقال الدكتور محمد عبيدات في بيان وصل "أحداث اليوم"  ان جميع المعايير التي اتخذتها الدراسة مدار الحديث حول الدول الاكثر غلاء في العالم والعالم العربي خصوصا هي دراسات غير دقيقة اطلاقا بل خالية من اي منهجية علمية وذلك نظرا للمعايير التي تم استخدامها في الدراسة المثيرة للشك وكانها اتت محابية لتجامل وتسيء لبعض الدول.

    وبين عبيدات ان منهجية الدراسة بالكامل خاطئة حيث كان يستلزم ان تكون بين دول متساوية الدخل او على الاقل المقارنة بين الدخل للفرد مع السلع ومدى ارتفاعها او انخفاضها الا ان الدراسة ساوت بين الجميع دون النظر الى العديد من الفوارق بين دولة واخرى وبالنظر الى الاسس التي اعتمدت عليها هذه الدراسة فقد تبين لحماية المستهلك ان هذه الاسس وعلى عدم دقتها تشير الى ان الاردن ليس الاغلى عربيا في مؤشر الاسعار والخدمات فعلى سبيل المثال اعتمدت الدراسة على اسعار مواد غذائية مثل الخضراوات وسلع خدمية اخرى هي الارخص في الاردن مقارنة مع عدد كثير من الدول المدرجة في الدراسة وايضا نجد ان تكلفة العلاج للمرضى الغير اردنيين في الاردن ارخص بكثير من بعض الدول ولذلك نجد الاردن الوجهة الاولى لكل من يرغب في العلاج ليومنا الحالي.

    واشار عبيدات الى انه لا مانع من دراسة وتحليل تطور الاسعار للمواد الغذائية والتموينية ومقارنتها بعدة عواصم عالمية وعربية شريطة ان يكون مستوى الدخل او نسبته متساوية لا ان تكون بين دخول متدنية واخرى مرتفعة وعلى سبيل المثال فان عمان يقطنها حوالي 90% من اصحاب الدخل المتوسط والمحدود وبذلك نلحظ علميا المنهجية الخاطئة التي اتبعتها الدراسة المثيرة للجدل .

    واكد عبيدات على ان اصدار مثل هذه الدرسات وتبنيها من قبل بعض الجهات الاعلامية دون تحليلها والتاكد من مصداقيتها تعتبر اساءة للاردن وتؤسس لبيئة طاردة للاعمال والاستثمارات وضرب القطاعات الاقتصادية والخدمية في الاردن ولذلك يتوجب على الجميع الوقوف في وجه مثل هذه الجهات التي يصدر عنها دراسات غير واقعية وغير علمية لما لها من تأثيرات سلبية على الاردن محليا وخارجيا وبالتالي تؤدي الى عزوف المستثمرين والسياح عن القدوم للاردن.

    وشدد عبيدات على ضرورة تكاتف الجهود من كافة وسائل الاعلام المحلية التي نعتز بها لتبيان خطأ هذه الدراسة المسيئة للاردن بكافة قطاعاته خصوصا وان الاستقرار الذي ننعم فيه بفضل الله ومن ثم القيادة الهاشمية الحكيمة رغم الاضطرابات في المنطقة بشكل عام الا ان الاردن آمن ومستقر رغم كل الظروف .

    واخيرا قال عبيدات ان حماية المستهلك ومن خلال مركز الدراسات التابع لها تقوم حاليا باعداد دراسة منهجية مبنية على اسس علمية دقيقة ردا على تلك الدراسة المثيرة للجدل وما تبنته من اخطاء تسيء للاردن وكافة القطاعات الموجودة فيه وسيتم الاعلان عنها خلال ايام.





    [30-04-2016 04:08 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع