الرئيسية بالعامية

شارك من خلال الواتس اب
    عزيزي حضرة الشعب الأردني

    أحداث اليوم -

    كتب : محمد مشرف

    الكل منكم يشكو من الأزمة الاقتصادية المتجذرة والضائقة المالية مع تصاعد قوانين الضرائب والرسوم وتغول الشركات الخاصة في ظل الحماية الرسمية وزيادة الفقر والعوز والبطالة المتراكمة .

    الكل ينتقد تصاعد الأزمة السياسية والتعديلات الدستورية التي انتقصت حقوق الولاية العامة وقوانين الانتخاب وحكاية المجالس اللامركزية وتضييق الخناق على الحريات وتفعيل قانون الجرائم الإلكترونية وإغتيال الشخصية وتصاعد التحويل لمحكمة أمن الدولة .

    لا أحد منكم لا يتذمر من الفساد والتطاول على المال العام والتغول على السلطات الثلاث والشعور بسياسة التنفع والتنفيع وخلق واستمرار بقاء الهيئات المستقلة والواسطة والمحسوبية .

    تسخرون من تسعيرة المحروقات وتهزؤون بتبخر النفط وتصرخون من إتفاقية الغاز مع العدو الإسرائيلي وتملؤون الدنيا عويلا من الظلم وعدم المساواة والتطاول بدون حق دستوري على مؤسسات الدولة .

    لكم كل الحق يا أصدقائي ولكن دعوني أواجهكم بالحقيقة المرة وأقول أنكم أنتم السبب في كل ما يجري لكم وعليكم ذلك بأن لكم في النص الدستوري أنكم انتم مصدر السلطات بمعنى أنتم الذين تمثلون أنفسكم ببرلمان لا يسمح لقوة مهما كانت أن تتطاول عليكم وتجتاز سلطتكم لكن شريطة ان تنتخبوا لهذا البرلمان رجالا منتمين لكم وللوطن لهم امتدادهم السياسي والشعبي يستمدون منكم العزيمة والقوة بعيون ثاقبة لا تقبل أن يضيع لكم حق او تمتهن لكم كرامة

    لكنكم وللأسف الشديد قتلتكم الفزعات الفارغة والهبات البدائية بعيدا عن التفكير حتى بمستقبلكم ومستقبل أبنائكم ورحتم تركضون وراء الفزاعات الفارغة
    والفرسان الذين لا يحملون على ظهور جيادهم إلا حقائب أحلامهم بالمنصب والجاه وعلى حسابكم أيها الابطال الميامين

    انتم بجهلكم وبصمت المثقفين المراقبين الذي ينأون بانفسهم عن معركة هي معركتهم الحقيقية في تنوير الجماهير ورفع الصوت عاليا : إلى أين أنتم ذاهبون ؟؟
    من المؤسف يا سيدي حضرة الشعب الأردني ان ارى الدكتور الجامعي يحمل حقيبة المرشح الأمي ويسير وراءه بقداسة .

    من المؤلم ان أرى المعلم الذي نقف له تبجيلا يستفزع العشيرة والقبيلة للمرشح الذي لا يعرف الفرق بين القانون والنظام

    من قاصمة الظهر ان أرى الطبيب يرى تفشي المرض ولا يجود على الناس بدرهم وقاية

    من الموجع يا سادتي أن أرى الصحفي لا يرفع سن قلمه بيرقا ومنارة لهداية السفن التائهة .

    واخيرا أود أن أقول لكم ان المجلس النيابي التاسع عشر إما أن يكون السور الحامي لكيان الدولة الأردنية بزنودكم أو البوق الذي يصدح لحن الرجوع الأخير .

    عزيزي حضرة الشعب الأردني : الكل منكم يشكو من الأزمة الاقتصادية المتجذرة والضائقة المالية مع تصاعد قوانين الضرائب...

    Posted by ‎محمد مشرف‎ on Monday, September 14, 2020

     





    [15-09-2020 10:26 AM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع